وتعد روسيا الداعم الغربي الأول للنظام منذ اندلاع الثورة في سوريا حيث دعمته في المحافل الدولية وبالسلاح أيضا، وفي الجهة المقابلة تقدم بريطانيا والولايات المتحدة الدعم الدبلوماسي للجيش الحر برغم الشائعات التي تقول بالخدمات الاستخباراتية التي توفرها "السي آي إيه" لمقاتليه؛ فإلى متى قد تبقى هاتان الدولتان على موقفهما؟، لا أحد يعلم الجواب.
شاركنا برأيك في التعليقات: هل تعتقد بأن هناك أطرافا أخرى في الصراع على سوريا؟.
عرض كشريط
عرض كقائمة
لم تخف السعودية دعمها المادي والمعنوي للجيش السوري الحر إلا أن هناك اعتقادا بأن سبب هذا الدعم هو مواجهة المد الشيعي أكثر منه تأييدا للثورة السورية. وتسعى السعودية بالتعاون مع الولايات المتحدة وفرنسا وتركيا والأردن وغيرها من الدول لإسقاط نظام الأسد.
الدعم الإيراني لنظام الأسد: تقدم إيران دعما ماديا للنظام في سوريا إضافة إلى المقاتلين المسلحين الذين دخلوا البلاد لدعم الشبيحة والجيش النظامي. وقبض الجيش الحر على مجموعة من الحجاج الإيرانيين الذين اتضح بأن منهم أفرادا تابعين للحرس الثوري الإيراني.
كبير المنشقين السوريين إلى الآن: رئيس الوزراء السوري السابق رياض حجاب الذي قالت الأنباء يأنه قد لجأ إلى الأردن وسط نفي الحكومة الأردنية. وكانت قطر قد عرضت استضافة حجاب وسط أنباء متضاربة عن تفاصيل هروبه من سوريا.
أصبحت روسيا العدو الأول للجيش الحر بعد شحنة أسلحة زودت بها قوات النظام وكادت بسببها أن تدخل في مواجهة دبلوماسية مع بريطانيا بسبب سفينة شحن تحمل مروحيات متجهة إلى سوريا بمرافقة سفن من سلاح بحريتها.
برغم حديثهما المستمر عن دعم الثورة السورية إلا أن الولايات المتحدة وبريطانيا لم تعلنا بصراحة نيتهما "التدخل الأجنبي" في سوريا أسوة بتدخل الناتو في ليبيا كما وأن الدولتين لم تقدما الدعم المسلح للثوار.
دعم إعلامي كشفت عنه وثائق ويكيليكس المسربة عن سوريا قدمته شركات علاقات عامة أمريكية إضافة إلى مجلة فوغ للأزياء التي نشرت مقالا على موقعها وصفت فيه أسماء الأسد بأنها "وردة الصحراء" إلا أن موقف زوجها من الثورة دفع المجلة لسحب المقال والاعتذار عنه.
يدعم حزب الله اللبناني الذي يمثله السيد حسن نصر الله نظام الأسد بالمقاتلين الذين أرسلهم لمساعدة قوات النظام في قمع الثورة؛ وتعتنق كل من إيران وحزب الله المذهب الشيعي فيما ينتمي بشار الأسد إلى الطائفة العلوية التي تعد فرعا من فروع هذا المذهب.
ودعمت تركيا التي كانت من أولى الدول التي استقبلت اللاجئين السوريين الثورة منذ بداياتها؛ إلا أنها تخشى من تداعيات الوضع السوري على الأكراد الذين يطالبون بالانفصال عن الدولة كما وتحوي سوريا 10% من الأكراد السوريين الذين قد ينضمون إلى إخوانهم الأتراك.
لم تخف السعودية دعمها المادي والمعنوي للجيش السوري الحر إلا أن هناك اعتقادا بأن سبب هذا الدعم هو مواجهة المد الشيعي أكثر منه تأييدا للثورة السورية. وتسعى السعودية بالتعاون مع الولايات المتحدة وفرنسا وتركيا والأردن وغيرها من الدول لإسقاط نظام الأسد.
الدعم الإيراني لنظام الأسد: تقدم إيران دعما ماديا للنظام في سوريا إضافة إلى المقاتلين المسلحين الذين دخلوا البلاد لدعم الشبيحة والجيش النظامي. وقبض الجيش الحر على مجموعة من الحجاج الإيرانيين الذين اتضح بأن منهم أفرادا تابعين للحرس الثوري الإيراني.
كبير المنشقين السوريين إلى الآن: رئيس الوزراء السوري السابق رياض حجاب الذي قالت الأنباء يأنه قد لجأ إلى الأردن وسط نفي الحكومة الأردنية. وكانت قطر قد عرضت استضافة حجاب وسط أنباء متضاربة عن تفاصيل هروبه من سوريا.
أصبحت روسيا العدو الأول للجيش الحر بعد شحنة أسلحة زودت بها قوات النظام وكادت بسببها أن تدخل في مواجهة دبلوماسية مع بريطانيا بسبب سفينة شحن تحمل مروحيات متجهة إلى سوريا بمرافقة سفن من سلاح بحريتها.
برغم حديثهما المستمر عن دعم الثورة السورية إلا أن الولايات المتحدة وبريطانيا لم تعلنا بصراحة نيتهما "التدخل الأجنبي" في سوريا أسوة بتدخل الناتو في ليبيا كما وأن الدولتين لم تقدما الدعم المسلح للثوار.
دعم إعلامي كشفت عنه وثائق ويكيليكس المسربة عن سوريا قدمته شركات علاقات عامة أمريكية إضافة إلى مجلة فوغ للأزياء التي نشرت مقالا على موقعها وصفت فيه أسماء الأسد بأنها "وردة الصحراء" إلا أن موقف زوجها من الثورة دفع المجلة لسحب المقال والاعتذار عنه.
يدعم حزب الله اللبناني الذي يمثله السيد حسن نصر الله نظام الأسد بالمقاتلين الذين أرسلهم لمساعدة قوات النظام في قمع الثورة؛ وتعتنق كل من إيران وحزب الله المذهب الشيعي فيما ينتمي بشار الأسد إلى الطائفة العلوية التي تعد فرعا من فروع هذا المذهب.
ودعمت تركيا التي كانت من أولى الدول التي استقبلت اللاجئين السوريين الثورة منذ بداياتها؛ إلا أنها تخشى من تداعيات الوضع السوري على الأكراد الذين يطالبون بالانفصال عن الدولة كما وتحوي سوريا 10% من الأكراد السوريين الذين قد ينضمون إلى إخوانهم الأتراك.