إلى جانب الجيش السوري الحر، تتواجد على الساحة السورية عدد لا بأس به من المجموعات المسلحة المعارضة لحكم بشار الأسد والتي يغلب عليها الطابع السلفي. وبحسب تقرير لمجلة فورين بوليسي فإنه:
"من الواضح أن الإسلاميين السنة هم الذين يقودون القتال ضد قوات النظام في سوريا بينما يسيرون بخطى ثابتة ليصبحوا أكبر القوى السياسية في دمشق بعد سقوطه، إذ تسيطر جماعة الإخوان المسلمين السورية على المجلس الوطني السوري، الذي يعد المظلة الرئيسة للمعارضة وذراع جمع الأموال والمساعدات، في حين تقوم الجماعات الجهادية السلفية المتشددة بدور متصاعد في مقاتلة قوات النظام على أرض الواقع، وحتى "الجيش السوري الحر" أظهر مؤخراً طابعاً إسلامياً، حيث قام أحد قادته بحث السوريين على الذهاب للجهاد".
جبهة النصرة ولواء التوحيد وغيرها من الجماعات اللاعبة الآن في سوريا هي جماعات يغلب عليها طابع السلفية برغم تأكيد الجيش الحر على احتوائه على تيارات مختلفة ضمن صفوفه. وقد أعلنت قيادة الجيش السوري الحر قبلا عن نيتها توحيد هذه الجماعات المختلفة تحت لواء الجيش السوري الحر بهدف توحيد المعارضة وتشكيل نواة للجيش السوري بعد إسقاط نظام الأسد في سوريا.
نظرة نلقيها على الجماعات المعارضة السلفية والإسلامية في سوريا الثورة.
شاركنا برأيك في التعليقات: هل توجد جماعات مقاتلة أخرى غير المذكورة أعلاه؟، أخبرنا عنها!.