سوريا 2013: 12 شهرًا من المعاناة المستمرة

منشور 25 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2013 - 11:17

قد يعد عام 2013 الذي يقترب من نهايته العام الأكثر دموية في تاريخ سوريا مع الأعداد المتزايدة من المدنيين الذين يذهبون ضحية للصراع المحتدم في البلاد بين نظام الرئيس السوري بشار الأسد وحلفائه وبين قوات المعارضة السورية بجميع فصائلها منذ اندلاع الثورة السورية في العام 2011. بيد أن هذا العام حمل تطورات متسارعة في الصراع من استخدام الأسلحة الكيماوية إلى الدعوة الى محادثات جنيف بهدف محاولة وصول إلى حل للأزمة السياسية والإنسانية التي تعصف بالبلاد.

قبل عام من الآن تقريبا، كانت كفة الصراع راجحة لحساب المعارضة حيث انضمت الولايات المتحدة لكل من بريطانيا وفرنسا وتركيا ودول الخليج في الاعتراف بالائتلاف الوطني السوري كـ "ممثل شرعي" للشعب السوري. في تلك الأثناء؛ كانت قوات المعارضة قد أحكمت السيطرة على مدينة حلب مواصلة تقدمها في العاصمة دمشق.

أما الآن وبعد 12 شهرا، فيبدو أن الكفة قد بدأت تميل لصالح النظام السوري. حيث نجحت قوات الأسد في التخلص من أبرز قادة المعارضة وإعادة التموضع في العاصمة دمشق ومدينة حلب فيما قلصت الدول الغربية من دعمها للقوات المعارضة بسبب خشيتها من تعاظم قوة الفصائل الإسلامية المتطرفة منها.

بجانب قضية استخدام الأسلحة الكيماوية في الصراع وهو الأمر الذي أودى بحياة نحو 4 آلاف مدني غالبيتهم من الأطفال، والمحادثات الدولية التي تسعى لاحتواء الأزمة، يبدو من المؤكد أن الشعب السوري هو الخاسر الوحيد هذا العام. تبرز أرقام المنظمات الدولية العاملة في الإغاثة ارتفاعا هائلا في أعداد الضحايا واللاجئين السوريين والحاجة الماسة إلى تدفق المساعدات الإنسانية إلى البلاد.

اخترنا أن نقدم لكم عرضا للحالة السورية خلال العام الحالي 2013 شهرًا بشهر. أشهر من الدمار ونزيف الدم والمعاناة الإنسانية المستمرة التي لا يمكننا معها التنبؤ بقادم الأيام  حيال الشأن السوري في العام الجديد 2014.

عرض كشريط
عرض كقائمة
جثث في مدينة حلب السورية

يناير: شنت المقاتلات الإسرائيلية غارة جوية استهدفت مركز أبحاث عسكريا في سوريا وفقا للسلطات السورية فيما قالت أنباء بأن الغارة استهدفت شحنة أسلحة في طريقها إلى حزب الله حليف النظام السوري. كما وتم العثور على 65 جثة مكبلة الأيدي والأرجل في حلب.

انفجار قرب مقر حزب البعث في دمشق

فبراير: استهدف انفجار سيارة مفخخة مقر حزب البعث الاشتراكي في العاصمة دمشق مما أودى بحياة أكثر من 200 شخصًا من المدنيين. وصل عدد اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري إلى 76 ألفًا فيما أفادت التقارير بأن نحو 345 ألف سوري باتوا يعيشون في الأردن المجاور.

المعارضة السورية تستولي على الرقة وتسقط تمثال حافظ الأسد

مارس: قوات المعارضة السورية تستولى على مدينة "الرقة". انتخاب "غسان هيتو" كأول رئيس حكومة مؤقتة وجبهة النصرة تعلن البدء في تطبيق الشريعة الإسلامية فيما سعت فرنسا وبريطانيا لتسريع رفع حظر السلاح عن المعارضة في سوريا. شهد هذا الشهر مقتل 6 آلاف شخص.

نجاة رئيس مجلس الوزراء السوري وائل الحلقي من محاولة اغتيال.

أبريل: الغرب يتهم النظام باستخدام الغاز ضد معارضيه في حلب. الاتحاد الأوروبي يوافق على عدم تمديد الحظر على توريد الأسلحة للمعارضة. تكليف جورج صبرا برئاسة الائتلاف الوطني السوري المعارض ونجاة رئيس مجلس الوزراء السوري وائل الحلقي من محاولة اغتيال.

أطفال من اللاجئين السوريين في لبنان.

مايو: ادعت المعارضة السورية أن الغرب قد خفض إمدادات السلاح بسبب خوفه من المتطرفين الإسلاميين. تصاعد القتال الدائر للاستيلاء على بلدة القصير قرب الحدود اللبنانية فيما قالت الأمم المتحدة بأن عدد اللاجئين السوريين المسجلين في لبنان قد بلغ 500 ألفًا.

مقاتلون من حزب الله في بلدة القصير السورية

يونيو: تمكنت قوات النظام -بمساعدة حزب الله- من السيطرة على "القصير". توصلت "الولايات المتحدة" إلى نتيجة مفادها استخدام النظام للأسلحة الكيماوية ضد معارضيه في وقت سابق من 2013، وقالت الأمم المتحدة بأن عدد القتلى في سوريا قد وصل إلى مئة ألف شخص.

أحمد الجربا وغسان هيتو

يوليو: المعارضة السورية تشهد انقسامات في صفوفها. أحمد الجربا يأخذ محل جورج صبرا كرئيس للائتلاف السوري. استقالة رئيس الحكومة السورية "غسان هيتو" بعد أن فشل في تشكيل حكومة للمعارضة. عدد القتلى السوريين يتجاوز عدّاد المئة ألف شخص.

مفتشو الأسلحة الكيماوية سوريا

أغسطس: قضى أكثر من 4 آلاف مدني-غالبيتهم من الأطفال- في هجوم بالأسلحة الكيماوية على ضواحي دمشق فيما ردت إدارة أوباما بالإعلان عن نيتها شن غارة على سوريا. زار مفتشو الأمم المتحدة البلد لبحث استخدام الكيماوي وتجاوز عدد اللاجئين السوريين 2 مليونًا.

فصائل المعارضة الإسلامية في سوريا.

سبتمبر: أقرت الأمم المتحدة باستخدام الكيماوي في سوريا دون توجيه اللوم لجهة محددة. وساطة روسية لحل ديبلوماسي يقضي بتخلّي النظام عن سلاحه الكيماوي. 11 فصيلا تعلن تشكيل دولة إسلامية وقالت تقارير بمسؤولية المعارضة عن سقوط الأعداد الأكبر من القتلى.

الحديث عن أسلحة سوريا الكيماوية

أكتوبر: وصول مجموعة من مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى دمشق والرئيس الأسد يبدي تعاونًا معهم ليتم الإعلان عن إبطال قدرات سوريا الكيماوية مع نهاية الشهر. أعلنت منظمة الأمم المتحدة أن واحدًا من كل ثلاثة سوريين هو بحاجة ماسة إلى مساعدة إنسانية.

القائد العسكري عباد القادر الصالح

نوفمبر: مقتل عبد القادر الصالح القائد العسكري للواء التوحيد في قصف للطيران السوري في حلب. أعلن الأكراد تشكيل إدارة انتقالية في شمال شرقي البلاد أما المعارضة فرفضت حضور "جنيف-2" الدولي حول سورية. أعلنت الأمم المتحدة عن حاجة 9 ملايين سوري للإغاثة.

الرئيس السوري بشار الأسد

ديسمبر: قد تغدو محاولة التنبؤ بما ستؤول إليه الأوضاع في سوريا ضربًا من الحماقة. أعلن الأسد عن عزمه الترشح للرئاسة وتعاني جبهة المعارضة السورية من الانقسام. أمر واحد مؤكد في خضم كل هذا الصراع، الشعب السوري هو من يدفع ثمن الأزمة الدموية في البلاد.

جثث في مدينة حلب السورية
انفجار قرب مقر حزب البعث في دمشق
المعارضة السورية تستولي على الرقة وتسقط تمثال حافظ الأسد
نجاة رئيس مجلس الوزراء السوري وائل الحلقي من محاولة اغتيال.
أطفال من اللاجئين السوريين في لبنان.
مقاتلون من حزب الله في بلدة القصير السورية
أحمد الجربا وغسان هيتو
مفتشو الأسلحة الكيماوية سوريا
فصائل المعارضة الإسلامية في سوريا.
الحديث عن أسلحة سوريا الكيماوية
القائد العسكري عباد القادر الصالح
الرئيس السوري بشار الأسد
جثث في مدينة حلب السورية
يناير: شنت المقاتلات الإسرائيلية غارة جوية استهدفت مركز أبحاث عسكريا في سوريا وفقا للسلطات السورية فيما قالت أنباء بأن الغارة استهدفت شحنة أسلحة في طريقها إلى حزب الله حليف النظام السوري. كما وتم العثور على 65 جثة مكبلة الأيدي والأرجل في حلب.
انفجار قرب مقر حزب البعث في دمشق
فبراير: استهدف انفجار سيارة مفخخة مقر حزب البعث الاشتراكي في العاصمة دمشق مما أودى بحياة أكثر من 200 شخصًا من المدنيين. وصل عدد اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري إلى 76 ألفًا فيما أفادت التقارير بأن نحو 345 ألف سوري باتوا يعيشون في الأردن المجاور.
المعارضة السورية تستولي على الرقة وتسقط تمثال حافظ الأسد
مارس: قوات المعارضة السورية تستولى على مدينة "الرقة". انتخاب "غسان هيتو" كأول رئيس حكومة مؤقتة وجبهة النصرة تعلن البدء في تطبيق الشريعة الإسلامية فيما سعت فرنسا وبريطانيا لتسريع رفع حظر السلاح عن المعارضة في سوريا. شهد هذا الشهر مقتل 6 آلاف شخص.
نجاة رئيس مجلس الوزراء السوري وائل الحلقي من محاولة اغتيال.
أبريل: الغرب يتهم النظام باستخدام الغاز ضد معارضيه في حلب. الاتحاد الأوروبي يوافق على عدم تمديد الحظر على توريد الأسلحة للمعارضة. تكليف جورج صبرا برئاسة الائتلاف الوطني السوري المعارض ونجاة رئيس مجلس الوزراء السوري وائل الحلقي من محاولة اغتيال.
أطفال من اللاجئين السوريين في لبنان.
مايو: ادعت المعارضة السورية أن الغرب قد خفض إمدادات السلاح بسبب خوفه من المتطرفين الإسلاميين. تصاعد القتال الدائر للاستيلاء على بلدة القصير قرب الحدود اللبنانية فيما قالت الأمم المتحدة بأن عدد اللاجئين السوريين المسجلين في لبنان قد بلغ 500 ألفًا.
مقاتلون من حزب الله في بلدة القصير السورية
يونيو: تمكنت قوات النظام -بمساعدة حزب الله- من السيطرة على "القصير". توصلت "الولايات المتحدة" إلى نتيجة مفادها استخدام النظام للأسلحة الكيماوية ضد معارضيه في وقت سابق من 2013، وقالت الأمم المتحدة بأن عدد القتلى في سوريا قد وصل إلى مئة ألف شخص.
أحمد الجربا وغسان هيتو
يوليو: المعارضة السورية تشهد انقسامات في صفوفها. أحمد الجربا يأخذ محل جورج صبرا كرئيس للائتلاف السوري. استقالة رئيس الحكومة السورية "غسان هيتو" بعد أن فشل في تشكيل حكومة للمعارضة. عدد القتلى السوريين يتجاوز عدّاد المئة ألف شخص.
مفتشو الأسلحة الكيماوية سوريا
أغسطس: قضى أكثر من 4 آلاف مدني-غالبيتهم من الأطفال- في هجوم بالأسلحة الكيماوية على ضواحي دمشق فيما ردت إدارة أوباما بالإعلان عن نيتها شن غارة على سوريا. زار مفتشو الأمم المتحدة البلد لبحث استخدام الكيماوي وتجاوز عدد اللاجئين السوريين 2 مليونًا.
فصائل المعارضة الإسلامية في سوريا.
سبتمبر: أقرت الأمم المتحدة باستخدام الكيماوي في سوريا دون توجيه اللوم لجهة محددة. وساطة روسية لحل ديبلوماسي يقضي بتخلّي النظام عن سلاحه الكيماوي. 11 فصيلا تعلن تشكيل دولة إسلامية وقالت تقارير بمسؤولية المعارضة عن سقوط الأعداد الأكبر من القتلى.
الحديث عن أسلحة سوريا الكيماوية
أكتوبر: وصول مجموعة من مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى دمشق والرئيس الأسد يبدي تعاونًا معهم ليتم الإعلان عن إبطال قدرات سوريا الكيماوية مع نهاية الشهر. أعلنت منظمة الأمم المتحدة أن واحدًا من كل ثلاثة سوريين هو بحاجة ماسة إلى مساعدة إنسانية.
القائد العسكري عباد القادر الصالح
نوفمبر: مقتل عبد القادر الصالح القائد العسكري للواء التوحيد في قصف للطيران السوري في حلب. أعلن الأكراد تشكيل إدارة انتقالية في شمال شرقي البلاد أما المعارضة فرفضت حضور "جنيف-2" الدولي حول سورية. أعلنت الأمم المتحدة عن حاجة 9 ملايين سوري للإغاثة.
الرئيس السوري بشار الأسد
ديسمبر: قد تغدو محاولة التنبؤ بما ستؤول إليه الأوضاع في سوريا ضربًا من الحماقة. أعلن الأسد عن عزمه الترشح للرئاسة وتعاني جبهة المعارضة السورية من الانقسام. أمر واحد مؤكد في خضم كل هذا الصراع، الشعب السوري هو من يدفع ثمن الأزمة الدموية في البلاد.