6 اختراعات تساعد البشرية في زمن الكورونا

منشور 14 نيسان / أبريل 2020 - 11:56

في ظل الظروف الراهنة التي يعيشها العالم في الوقت الحالي وسط تفشي وباء كورونا، الذي كان له تأثير سلبي على الاقتصاد والتجارة والتنقل وغيرها الكثير، تصدرت التكنولوجيا المشهد الحالي واغتنمت الفرصة في الاختراعات التي ساعدت الدول في التباعد الاجتماعي والتصدي للفيروس التاجي.
من أهم اختراعات التكنولوجيا في زمن الكورونا:

عرض كشريط
عرض كقائمة
1.التعلم عن بعد باستخدام الإنترنت

1. التعلم عن بعد: يشهد العالم في الوقت الحالي أزمة هائلة تهدد قطاع التعليم، وذلك بعد قرار الدول في إغلاق المدارس والجامعات من أجل الحماية والتصدي للفيروس التاجي. في ظل ذلك اعتمدت الدول نظام التعليم عن بعد بالرغم من المعيقات والتشويشات وعمق الفجوات بين الطلاب والطالبات والعاملين في سلك التربية والتعليم. فبفضل التكنولوجيا يستأنف الطلاب حول العالم دروسهم عبر الإنترنت للتفاعل مع أساتذتهم ومع بعضهم البعض والوصول إلى الموارد والأدوات التعليمية. (مصدر الصورة: تويتر @1516CJP)

الطائرات بدون طيار

2. الطائرات بدون طيار: في ظل الأزمة الحالية لجأت العديد من دول العالم إلى استخدام الطائرات بدون طيار وذلك لإجراءات متعددة حيث استخدمت فرنسا الطائرات لتصوير العاصمة الفرنسية مهجورة في زمن الكورونا، في حين استخدمت الصين والإمارات الطائرات لتعقيم الشوارع. وفي إيطاليا سُيّرت دوريات من طائرات "الدرون" لمراقبة الالتزام بقرارات حظر التجول والتحذير من التجمعات الناقلة للوباء، وفي لبنان استخدمت كوسيلة "دليفري". (مصدر الصورة: تويتر @AppSapp)

روبوتات التسليم

3. روبوتات التسليم: تمت التوصية بتوصيل الطعام للحفاظ على التباعد الاجتماعي ، ,ومع تزايد خطر الإصابة بـ COVID-19 من خلال توصيل الطعام حيث قد يكون ممكنًا لأن الشخص المصاب قد يكون مصابًا ولكن لا تظهر عليه الأعراض. لذلك ، في بعض البلدان مثل الولايات المتحدة والصين ، يتم استخدام الروبوتات للتسليم لضمان مستوى أعلى من الحماية.(مصدر الصورة: تويتر @TechChurch)

روبوتات لمراقبة الشوارع أثناء عمليات الحظر

4. روبوتات لمراقبة الشوارع أثناء عمليات الحظر: في تونس ، تم استخدام روبوتات المراقبة للقيام بدوريات في الشوارع أثناء حظر التجول، وتطلب الروبوتات من المشاة المارة إظهار بطاقة الهوية الخاصة بهم لتمكين ضباط الشرطة من التحقق مما إذا كان لديهم إذن بالخروج عند الإغلاق الوطني الذي أعلنته الحكومة. (مصدر الصورة : تويتر @HPTarget)

تطبيقات لإجراء اجتماعات العمل

5. تطبيقات لإجراء اجتماعات العمل: مع قرار بعض دول العالم بحظر التجول وتعطيل الأعمال، هناك بعض القطاعات تأثرت والأخرى استطاعت بالاستمرار عن بعد، حيث لجأت العديد من الشركات إلى استخدام العديد من التطبيقات مثل سكايب ، وزوم للتواصل بين الموظفين وإجراء الاجتماعات عبر هذه التطبيقات. (مصدر الصورة: @DursleyTownAFC)

أساور لتتبع الحالات النشطة لفيروس كورونا

6. أساور لتتبع الحالات النشطة لفيروس كورونا : مع انتشار الفيروس التاجي كان أهم إجراء يجب القيام به هو التباعد الاجتماعي، وفي هذه الحالة لعبت التكنولوجيا دوراً مهما حيث أصدرت بعض الدول كالبحرين وجنوب كوريا أساور وتطبيقات تساعد المسؤولين على تتبع حالة المريض الصحية أثناء فترة الحجر الصحي الذاتي والتأكد بأن الجميع ممتثلين للقوانين و الإرشادات. (مصدر الصورة: تويتر وزارة الصحة البحرينية)

1.التعلم عن بعد باستخدام الإنترنت
الطائرات بدون طيار
روبوتات التسليم
روبوتات لمراقبة الشوارع أثناء عمليات الحظر
تطبيقات لإجراء اجتماعات العمل
أساور لتتبع الحالات النشطة لفيروس كورونا
1.التعلم عن بعد باستخدام الإنترنت
1. التعلم عن بعد: يشهد العالم في الوقت الحالي أزمة هائلة تهدد قطاع التعليم، وذلك بعد قرار الدول في إغلاق المدارس والجامعات من أجل الحماية والتصدي للفيروس التاجي. في ظل ذلك اعتمدت الدول نظام التعليم عن بعد بالرغم من المعيقات والتشويشات وعمق الفجوات بين الطلاب والطالبات والعاملين في سلك التربية والتعليم. فبفضل التكنولوجيا يستأنف الطلاب حول العالم دروسهم عبر الإنترنت للتفاعل مع أساتذتهم ومع بعضهم البعض والوصول إلى الموارد والأدوات التعليمية. (مصدر الصورة: تويتر @1516CJP)
الطائرات بدون طيار
2. الطائرات بدون طيار: في ظل الأزمة الحالية لجأت العديد من دول العالم إلى استخدام الطائرات بدون طيار وذلك لإجراءات متعددة حيث استخدمت فرنسا الطائرات لتصوير العاصمة الفرنسية مهجورة في زمن الكورونا، في حين استخدمت الصين والإمارات الطائرات لتعقيم الشوارع. وفي إيطاليا سُيّرت دوريات من طائرات "الدرون" لمراقبة الالتزام بقرارات حظر التجول والتحذير من التجمعات الناقلة للوباء، وفي لبنان استخدمت كوسيلة "دليفري". (مصدر الصورة: تويتر @AppSapp)
روبوتات التسليم
3. روبوتات التسليم: تمت التوصية بتوصيل الطعام للحفاظ على التباعد الاجتماعي ، ,ومع تزايد خطر الإصابة بـ COVID-19 من خلال توصيل الطعام حيث قد يكون ممكنًا لأن الشخص المصاب قد يكون مصابًا ولكن لا تظهر عليه الأعراض. لذلك ، في بعض البلدان مثل الولايات المتحدة والصين ، يتم استخدام الروبوتات للتسليم لضمان مستوى أعلى من الحماية.(مصدر الصورة: تويتر @TechChurch)
روبوتات لمراقبة الشوارع أثناء عمليات الحظر
4. روبوتات لمراقبة الشوارع أثناء عمليات الحظر: في تونس ، تم استخدام روبوتات المراقبة للقيام بدوريات في الشوارع أثناء حظر التجول، وتطلب الروبوتات من المشاة المارة إظهار بطاقة الهوية الخاصة بهم لتمكين ضباط الشرطة من التحقق مما إذا كان لديهم إذن بالخروج عند الإغلاق الوطني الذي أعلنته الحكومة. (مصدر الصورة : تويتر @HPTarget)
تطبيقات لإجراء اجتماعات العمل
5. تطبيقات لإجراء اجتماعات العمل: مع قرار بعض دول العالم بحظر التجول وتعطيل الأعمال، هناك بعض القطاعات تأثرت والأخرى استطاعت بالاستمرار عن بعد، حيث لجأت العديد من الشركات إلى استخدام العديد من التطبيقات مثل سكايب ، وزوم للتواصل بين الموظفين وإجراء الاجتماعات عبر هذه التطبيقات. (مصدر الصورة: @DursleyTownAFC)
أساور لتتبع الحالات النشطة لفيروس كورونا
6. أساور لتتبع الحالات النشطة لفيروس كورونا : مع انتشار الفيروس التاجي كان أهم إجراء يجب القيام به هو التباعد الاجتماعي، وفي هذه الحالة لعبت التكنولوجيا دوراً مهما حيث أصدرت بعض الدول كالبحرين وجنوب كوريا أساور وتطبيقات تساعد المسؤولين على تتبع حالة المريض الصحية أثناء فترة الحجر الصحي الذاتي والتأكد بأن الجميع ممتثلين للقوانين و الإرشادات. (مصدر الصورة: تويتر وزارة الصحة البحرينية)