ما يزال الشارع الأردني حزين على وفاة سيدة تدعى هيفاء أبو هاني على يد زوجها الذي أضرم بجسدها النار وحرقها وهي حية أمام أطفالها.
وتناقلت صفحات إخبارية أردنية اليوم مقطع فيديو قيل بأنه المكالمة الأخيرة لهيفاء أبو هاني قبل وفاتها روت فيها تفاصيل حرقها على يد زوجها ونقلها الى المستشفى حتى وافتها المنية هناك بعد أيام متأثرة بإصابتها.
ويُسمع في الفيديو الذي يوثق حوار هيفاء الأخير مع صديقتها: "قلت له رن على أبوي، قلي إذا بدك ارن تعالي على المطبخ، وهناك أخبرني بأنه سيُخرج عيوني الاثنتين، بأصابعي هذه سأخرج عينيك".
وقالت صديقة هيفاء: “ليه ما هربتي من البيت"، لتخبرها بأنها هربت الى الحمام وأغلقت الباب عليها ولكنه كسره، وأخبرها بأنه سيأخذها على منزل والدها بعد أن ينهي سيجارته.
وتابعت: “لا أعرف كيف ولعت بي النيران، بست رجله لكي يطفئ النار ولكنه لم يستجب، قلت له مشان أبنائي الذين ينظرون لي وأنا أحترق لكنه لم يستجب لي أيضًا".

يذكر أن هيفاء أبو هاني كان قد عرفها الشارع الأردني بعد أن قتلها زوجها حرقًا بسكب الكيروسين عليها أمام أبنائها الثلاثة ليضاف اسمها الى قائمة طويلة من النساء المعنفات.
وكشفت وسائل إعلام أردنية أن هيفاء أبو هاني، أم لثلاثة أطفال، كانت تعاني التعنيف الشديد من زوجها، قبل أن يقرّر في 11 سبتمبر إحراقها، فسكب عليها مادة الكيروسين وأضرم النار في جسدها حيةً، وعلى أثر ذلك نُقلت الضحية إلى مستشفى البشير حيث عانت لأيام ثم توُفّيت.

وكانت الضحية هيفاء كتبت على حسابها في فيسبوك قبل وفاتها بساعات: "حسبي الله ونعم الوكيل، فكرت راح يغير حياتي بس هسه مسح كل حياتي".
وأثارت وفاة هيفاء الغضب في الأردن بسبب الطريقة الوحشية التي أدت إلى وفاتها، كما ذكر بعض المغرّدين أنها ليست الحادثة الأولى في الأردن وفي البلدان العربية.
وتصدر وسم "#هيفاء_أبو_ هاني" منصات التواصل الاجتماعي الخميس في الأردن، بعد الجريمة التي أشعلت الرأي العامّ.
ونشر بعض الناشطين صور زوج الضحية هيفاء على منصات التواصل الاجتماعي ليعرفه الناس، وطالبوا السلطات بالقبض عليه وإحالته إلى المحاكمة.
السجن 25 عامًا لأب هتك عرض طفلته في الأردن.. تفاصيل مروّعة
والد مشاعل القحطاني يرفض إخلاء سبيل ابنته ويثير الجدل
الفرح تحول الى كابوس .. أصدقاء العريس رفعوه في الهواء وكسروا عموده الفقري
