رجال كوريا الجنوبية يصرخون بوجه النسويات: "ارفعن أيديكن عن رجولتي"

تاريخ النشر: 29 يونيو 2021 - 09:29 GMT
تعبيرية
تعبيرية

في العديد من البلدان، يُفترض أن الناخبين الشباب يميلون إلى الليبرالية، وحتى وقت قريب كان هذا صحيحًا في كوريا الجنوبية لكن الحال اختلف مؤخرًا ويعود السبب في ذلك هو "النسويات".

اتخذ الناخبون الكوريون الجنوبيون الشباب في السنوات القليلة الماضية انعطافًا حادًا نحو اليمين، ففي الانتخابات الفرعية لرئاسة بلدية سيول التي أجريت في أبريل الماضي، صوت 72.5٪ من الناخبين الذكور في العشرينيات من العمر كمحافظين، وهي نسبة أعلى حتى من الناخبين الذكور في الستينيات من العمر وما فوق (70.2٪).

وأشارت التقارير الى أن "كراهية النساء للرجال في المجتمع الكوري الجنوبي" هي من دفعهم للتوجه نحو الأحزاب اليمينية التي تنذرهم من الحركات النسوية.
وأطلق رجال كوريا الجنوبية حملة Me Too بسبب انتشار كراهية الرجال في المجتمع الكوري ويعتقد أن الحركة النسوية نمت بشكل خارج نطاق السيطرة مما يعرضهم لافتراء النساء وظلمهن.

ويشير عدد من خبراء كوريا الجنوبية الذين ركزوا على هذه القضية إلى اتجاهين بين الشباب الكوريين: عبادة حكم الجدارة (هو نظام سياسي تُسنَد فيه السلعُ الاقتصادية و/أو السلطة السياسية إلى الأفراد على أساس الكفاءة، والجهد المبذول، والإنجازات المتحقّقة، بدلاً من اعتبارات الثروة أو الطبقة الاجتماعية) وكراهية النساء.



لكن الشباب الكوري الجنوبي، المولود في أواخر التسعينيات عندما كانت كوريا الجنوبية في طريقها لكونها ديمقراطية ليبرالية مزدهرة، لا يملكون أي إحساس يذكر بالنضالات التاريخية التي ميزت الأجيال الأكبر سنًا، مثل الحرب الكورية أو القتال ضد الدكتاتوريين العسكريين من أجل الديمقراطية.

وبدلًا من ذلك، فإن صراعهم هو مع سلسلة من الاختبارات: امتحانات القبول للمدارس الثانوية، وامتحانات القبول للكليات، وامتحانات القبول للوظائف عالية الأجر والآمنة.

وولدت هذه الصراعات جيلًا قضى معظم حياته في أخذ أو التحضير للامتحانات، في نظام المدارس الصاخبة أو المزدحمة، وهو ما شغلهم عن صقل رجولة الذكور منهم.

 

وفاة منفذ "جريمة المهبولة" بالكويت بعد أن قتل والدته ورجل شرطة
شاب يشتم الكويت بعبارات نابية بسبب الأجواء والغبار.. والأمن يلقي القبض عليه
جريمة مروعة تهز الكويت.. سوري يذبح أمه ثم يطعن شرطي حاول القبض عليه