الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات إيرانية

تاريخ النشر: 21 يوليو 2026 - 05:08 GMT
الكويت تعلن اعتراض صواريخ ومسيّرات معادية بينما تدوي صفارات الإنذار في أنحاء البلاد.
صاروخ إيراني

أعلن الجيش الكويتي، منتصف ليل الاثنين - الثلاثاء، أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، في أعقاب ما وصفه بـ"العدوان الإيراني" على البلاد.

وأوضحت رئاسة الأركان العامة للجيش أن الدفاعات الجوية تعاملت مع التهديدات الجوية فور رصدها، مؤكدة استمرار عمليات المراقبة والتصدي لأي مخاطر قد تستهدف أمن الكويت وسلامة أراضيها.

أصوات الانفجارات ناتجة عن عمليات الاعتراض

وقالت رئاسة الأركان في بيان إن أصوات الانفجارات التي سُمعت في عدد من المناطق الكويتية تعود إلى عمليات اعتراض تنفذها منظومات الدفاع الجوي ضد الأهداف المعادية.

ودعت المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، ومتابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية.

صفارات الإنذار تدوي في الكويت

بالتزامن مع عمليات الاعتراض، دوت صفارات الإنذار في مختلف أنحاء الكويت، في إجراء احترازي يعكس مستوى التأهب الأمني والعسكري الذي تشهده البلاد مع استمرار التوترات الإقليمية.

ويأتي ذلك وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة العسكرية في المنطقة ووصول تداعياتها إلى مزيد من الدول الخليجية.

إيران تعلن استهداف قاعدة عسكرية في الكويت

وفي المقابل، أعلن الجيش الإيراني فجر الثلاثاء استهداف قاعدة عسكرية في الكويت بصواريخ أرض-أرض، مؤكداً أن الهجوم استهدف أنظمة عسكرية أمريكية متمركزة داخل قاعدة عريفجان.

كما صرح الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان بأن بلاده باتت منخرطة في "حرب شاملة" مع الولايات المتحدة، في مؤشر على تصاعد حدة المواجهة بين الجانبين.

تصعيد مستمر في المنطقة

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التصعيد العسكري منذ أكثر من عشرة أيام، حيث شهدت المنطقة هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت منشآت ومناطق مختلفة، بينما أعلنت عدة دول نجاح دفاعاتها الجوية في اعتراض عدد من الصواريخ والمسيّرات.

ويعزز هذا التصعيد المخاوف من اتساع رقعة الصراع وانعكاساته على الأمن والاستقرار في المنطقة.