ظهر البرازيلي فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد ومنتخب البرازيل بملامح مختلفة أثارت جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أشارت تقارير صحفية إلى خضوعه لإجراء تجميلي بإحدى العيادات بهدف "تحديد الذقن".
وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن فينيسيوس خضع لإجراء تجميلي عبر الحقن بالمواد المالئة "فيلر" على يد طبيب الأمراض الجلدية أليساندرو ألاركاو بإحدى العيادات، من أجل تحديد الذقن وملامح الفك.
وجاء قرار فينيسيوس بالخضوع للإجراء التجميلي عقب خروج منتخب البرازيل أمام النرويج في الأدوار الإقصائية من كأس العالم 2026، وفور عودته من ميامي اتخذ قرار تحسين ملامح وجهه.
ورصدت الصحيفة الإسبانية ردود أفعال الجمهور عقب انتشار صور فينيسيوس بعد الإجراء التجميلي، حيث ألمح البعض أنه لا يمكن التعرف عليه، وهناك فارق كبير بين الوجه قبل وبعد زيارة عيادة طبيب الجلدية.
وبحسب تقارير شبكة "TMC" البرازيلية، فرضت العيادة التي أجرى فيها اللاعب الإجراء التجميلي إجراءات أمنية صارمة للغاية لضمان سرية الزيارة وعدم تسريب الخبر.
ومن المنتظر أن يلتحق فينيسيوس "26 عاماً" بمعسكر ريال مدريد عقب انتهاء الراحة السلبية التي حصل عليها عقب انتهاء مشاركة منتخب البرازيل في كأس العالم 2026، حيث يتوقع أن يتصدر اسمه عناوين الصحف في العاصمة الإسبانية بسبب انتظار قرار التجديد مع "الملكي" حيث ينتهي عقده في يونيو 2027.
وتجدر الإشارة إلى أن فينيسيوس الذي يعد من أبرع اللاعبين في مركز الجناح حول العالم، كان مادة دسمة للهتافات العنصرية من الجماهير، وهو ما تسبب في دخوله في مشاكل مختلفة خلال الفترة الماضية مما زاد من حالة الجدل حوله.

