أردوغان يهاجم الأسد ومصر والسعودية.. ويهدد أوروبا

تاريخ النشر: 10 أكتوبر 2019 - 10:52 GMT
الرئيس التركي أردوغان
الرئيس التركي أردوغان

ألقى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، كلمة في مقر "حزب العدالة والتنمية"، يوما بعد إعلانه بدء عملية "نبع السلام" العسكرية شمال شرقي سوريا.

وأكد أردوغان أن عملية "نبع السلام"، التي ستكون "صفحة مشرقة" في تاريخ تركيا حسبه، جاءت لتطهير شرق الفرات من "الإرهابيين"، مشدد على أن "الأكراد إخوتنا (...) وسنتخلص من الإرهابيين بشكل كامل دون المساس بالأطفال والنساء لأن ذلك محرم".

وأشار الرئيس التركي إلى أن "عملية نبع السلام تهدف لعودة كل إلى أرضه، سواء كانوا عربا أو أكرادا أو من أعراق أخرى"، مضيفا أن زوجته تنحدر من قرية كانت تسكنها أغلبية من أصل عربي قبل أن يتم تهجيرهم.

وهاجم أردوغان الرئيس السوري بشار الأسد، قائلا إن الأخير "هو المسؤول عن قتل الملايين في بلده"، كما عبر عن أمله في أن "لجنة صياغة الدستور السوري ستتمكن من القيام بما فيه مصلحة بلدها".

وانتقد أردوغان في كلمته القاهرة والرياض، حيث قال إن "السلطات المصرية عاجزة عن تحقيق الديمقراطية في بلدها"، كما لفت إلى أنه "على المملكة العربية السعودية أن تنظر لنفسها في المرآة وتراجع مواقفها بشأن اليمن بعد مقتل عشرات الآلاف من المدنيين هناك".

وندد أروغان بمواصلة الاتحاد الأوروبي وصف العمليات التركية في سوريا بـ "الاستعمار"، محذرا دول الاتحاد بإرسال اللاجئين إليهم.

وهدد أردوغان بإرسال اللاجئين السوريين الذين يصل عددهم إلى 3.6 مليون في بلاده إلى أوروبا

ووصف لأعضاء حزبه منتقدي تركيا على عملياتها العسكرية: "هم ليسوا صادقين، فهم يقولون كلاما مرسلا ونحن في المقابل نقوم بالأفعال وهذا هو الفارق بيننا".

وأعلن أردوغان: "إذا لم يتم إقامة المنطقة الآمنة في سوريا، فإن تركيا ستفتح حدودها أمام اللاجئين ليتوجهوا إلى أوروبا". وتساءل: "هل نحن فقط من سيتحمل عبء اللاجئين؟ لم نحصل من المجتمع الدولي وخاصة من الاتحاد الأوروبي على الدعم اللازم لتقاسم هذا العبء، وقد نضطر لفتح الأبواب (الحدود) في حال استمرار ذلك".

وأضاف: "هدفنا توطين ما لا يقل عن مليون شخص من إخوتنا السوريين في المنطقة الآمنة التي سيتم تشكيلها على طول خط الحدود مع سوريا البالغ 450 كم".

وتابع: "مصممون على البدء فعليا بإنشاء المنطقة الآمنة شرق الفرات بسوريا وفق الطريقة التي نريدها".
وسبق للرئيس التركي أن قال، "إذا لم نبدأ بإقامة المنطقة الآمنة شرق الفرات فعليا عبر جنودنا وبشروطنا في غضون أسبوعين أو ثلاثة، فليفكر الجانب الآخر في تبعات ذلك" وأضاف "سننفذ خطة عمليتنا الخاصة بنا إذا لم يسيطر جنودنا على المنطقة خلال بضعة أسابيع".