أرقام صادمة.. ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال المدمر في فنزويلا

تاريخ النشر: 01 يوليو 2026 - 07:51 GMT
-

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا إلى 2295 قتيلا و11267 مصابا، بحسب أحدث حصيلة رسمية أعلنها رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين وسط الدمار الواسع.

وأوضح رودريغيز، خلال إحاطة إعلامية بثتها قناة "VTV"، أن عدد المشردين بلغ 12841 شخصا، فيما وصل إجمالي المتضررين من الكارثة إلى 26403 أشخاص، ممن تعرضوا لإصابات جسدية أو نفسية أو فقدوا منازلهم أو لحقت بها أضرار جسيمة.

وأشار إلى أن السلطات الفنزويلية سارعت إلى إنشاء مراكز إيواء مؤقتة في العاصمة كاراكاس وولاية لا غوايرا، حيث جرى تجهيزها بالأسرّة والمراتب والمرافق الصحية، إلى جانب توفير الرعاية الطبية والدعم النفسي والمواد الغذائية ومياه الشرب للمتضررين.

وتعد ولاية لا غوايرا الساحلية، شمالي البلاد، من أكثر المناطق تضررا جراء الزلزالين، إذ وصفتها الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز بأنها "مأساة حقيقية"، بعد انهيار عشرات المباني وتعرض البنية التحتية لأضرار واسعة.

كما تسبب الزلزالان في إغلاق مطار سيمون بوليفار الدولي نتيجة الأضرار الهيكلية التي لحقت به، قبل أن تستأنف فيه بشكل جزئي الرحلات المخصصة لاستقبال مساعدات الإغاثة الدولية بعد أيام من وقوع الكارثة.

وكانت فنزويلا قد تعرضت مساء 24 يونيو/حزيران الماضي لزلزالين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر، بفارق زمني لم يتجاوز دقيقة واحدة، وعلى عمق 20.3 و10 كيلومترات على التوالي، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، حيث وقع مركزاهما قرب مدينتي مورون وسان فيليبي، وأعقبتهما أكثر من 500 هزة ارتدادية.

وأظهرت التقديرات الأولية تضرر أكثر من 250 مبنى، قبل أن ترتفع الحصيلة لاحقا إلى نحو 800 مبنى دُمر بالكامل، في ظل اتساع نطاق الدمار الذي خلفته الكارثة.

وتقدر الأمم المتحدة حجم الخسائر المباشرة بنحو 6.7 مليارات دولار، فيما رجحت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن تتجاوز الحصيلة النهائية للضحايا عشرة آلاف قتيل، مع خسائر اقتصادية قد تتراوح بين 2% و10% من الناتج المحلي الإجمالي لفنزويلا.

وفي موازاة ذلك، تواصلت المساعدات الدولية، إذ أعلنت الولايات المتحدة تقديم أكثر من 300 مليون دولار لدعم جهود الإغاثة، كما أوفدت روسيا والمكسيك والسلفادور وكولومبيا والبرازيل وعدد من الدول الأوروبية فرق إنقاذ للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ، بينما أعلن الاتحاد الأوروبي تقديم مساعدات طارئة بقيمة خمسة ملايين يورو.

ولا تزال فرق الإنقاذ تواصل عملها بين الأنقاض في محاولة للوصول إلى المحاصرين، رغم الصعوبات التي تفرضها الهزات الارتدادية المتواصلة وحجم الدمار الكبير الذي خلفه الزلزالان.