إسبانيا تعتقل خمسة متشددين على خلفية تفجيرات مدريد

تاريخ النشر: 04 يناير 2007 - 08:03 GMT
اعتقلت السلطات الأمنية في إسبانيا خمسة متشددين للاشتباه بدورهم في مساعدة اثنين من منفذي هجمات مدريد على الفرار عقب الهجمات عام 2004 وفق ما أعلنت وزارة الداخلية الأربعاء.

وجاء في بيان الداخلية إن ثلاثة من المشتبهين اعتقلوا بالقرب من برشلونة وهم: زهيد بوحيدري، وجلالي بوصيري وناصر الدين بن ليد أميري، و يقبع مشتبهان آخران في سجون إسبانية بتهم أخرى وهما سمير تحتح وكمال أحبر.

وأوضح البيان أن المعتقلين الخمس يشتبه في تقديمهم العون لاثنين من منفذي هجمات 11 مارس/آذار عام 2004 التي خلفت 191 قتيلاً وما يزيد عن 1800 جريحاً، ومساعدتهما على الفرار، فضلاً عن اتصالهم بمشتبه ثالث في الهجمات، مازال فاراً من وجه العدالة.

وأشارت الداخلية الإسبانية في بيانها أن أحد المشتبهين الذين ساعدتهم المجموعة في الفرار عقب الهجمات هو المغربي محمد عفالة الذي يعتقد بوفاته في هجوم انتحاري بالعراق عام 2005.

ونجح عفالة في الفرار من مقر للإرهابيين في بلدة "ليغانس" بإسبانيا قبيل إطباق قوات الأمن عليه مما دفع بسبعة مشتبهين رئيسيين في الهجمات إلى تفجير أنفسهم.

وأدى الانتحار الجماعي في إبريل/نيسان عام 2004 إلى مقتل ضابط شرطة إسباني.

وكذلك من المشتبهين الذين مهدت المجموعة لفرارهم المغربي محمد بلحاج الذي يعتقد أنه فر عبر مدينة برشلونة في طريقه إلى بلجيكا.

ومن المتوقع أن تبدأ إسبانيا محاكمة 29 معتقلاً في قضية التفجيرات - غالبيتهم من المتشددين ومن بينهم أسبان وفروا متفجرات الهجوم - في فبراير/شباط المقبل وسط إجراءات أمنية صارمة.

وكانت السلطات الإسبانية قد تسلمت أهم المتهمين في القضية - عبدالمجيد بوشار، 23 عاماً، الذي اعتقل في صربيا في 2005 إثر فراره عقب الهجمات، وتقول السلطات الإسبانية إن بوشار زرع قنبلة في قطار من قطارات الركاب الأربع التي تعرضت للتفجير أثناء ساعات الذروة الصباحية.

ويطالب الإدعاء العام الإسباني إنزال عقوبة السجن لمدة 38 ألف عام على المغربي بوشار.