إسرائيل تدعي اعتراض سفينة تنقل أسلحة لحزب الله

تاريخ النشر: 05 نوفمبر 2009 - 07:02 GMT

قال مسؤولون إسرائيليون يوم الأربعاء إن قوات بحرية إسرائيلية خاصة اعترضت سفينة تحمل مئات الأطنان من الأسلحة التي أرسلتها إيران إلى حزب الله اللبناني ومن بينها صواريخ يمكن أن تصل إلى مدن إسرائيلية.

وقال العماد البحري ران بين يهودا بينما كانت السفينة فرانكوب التي ترفع علم "أنتيغوا" تتخذ طريقها إلى ميناء أشدود الإسرائيلي على البحر المتوسط إن الأسلحة عثر عليها وراء بضائع مدنية في 40 حاوية شحن على الأقل.

وقال إن شحنة الأسلحة تكفي لإمداد حزب الله الذي تدعمه إيران والذي أطلق ما يقرب من 4000 ألاف صاروخ على إسرائيل خلال الحرب التي استمرت 34 يوما عام 2006 بما يكفي من السلاح لمدة شهر من القتال.

وأضاف بين يهودا في تصريحات للصحفيين في ميناء أشدود حيث ملئت صناديق خشبية مملوءة بالطلقات والقذائف الصاروخية وأنواع مختلفة من الصواريخ رصيفا بالميناء "الأسلحة جاءت من إيران وكانت متجهة إلى حزب الله."

وقال إن فرانكوب حملت الحاويات من ميناء دمياط المصري وكانت هذه الحاويات ستجد طريقها إلى حزب الله عبر سوريا.

ونفت سوريا وإيران المزاعم الإسرائيلية.

وقال بين يهودا في إشارة إلى شحنة إعترضتها إسرائيل عام 2002 كانت تصل إلى 50 طنا "إنها تصل إلى عشرة أضعاف الشحنة التي كانت على متن كارين- أيه."

وقالت إسرائيل إن تلك الشحنة كانت قادمة من إيران ومتجهة إلى الفلسطينيين في غزة.

وقال بين يهودا إن إسرائيل تعتقد أن مصر وطاقم السفينة لم يعرفوا بشأن الأسلحة على السفينة.

وقال إن القوات البحرية الإسرائيلية الخاصة صعدت على متن السفينة خلال الليل بسهولة بعد أن تلقت تصريحا من قبطانها لتفتيش حمولتها. وقال الجيش الإسرائيلي إن اعتراض السفينة تم في المياه الدولية على بعد 160 كيلومترا من إسرائيل.

وقال بين يهودا إن المخابرات الإسرائيلية تراقب مسارات التهريب المشتبه فيها بشكل دائم.

وعرضت في ميناء أشدود بعض الصناديق مازالت داخل الحاويات وراء أكياس بيضاء من البولي ايثيلين قال الجيش الإسرائيلي إنها محاولة لإخفاء الأسلحة.

وفي بيان منفصل قال بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي إن الأسلحة التي ضبطت في السفينة كان من الممكن أن تضرب مدنا إسرائيلية.

لكن المسؤولين الإسرائيليين لم يصرحوا بأنهم قد يعدون لعمل عسكري ضد حزب الله ردا على محاولة تهريب السلاح المزعومة.

وشهدت الجبهة اللبنانية الإسرائيلية هدوءا كبيرا منذ 2006.

وقال مصدر بحري في قبرص لرويترز كان من المقرر أن ترسو في لبنان.

وتقول بيانات "ايه. أي. اس. لايف" لمتابعة السفن على رويترز إن السفينة كان من المفترض أن تصل إلى ميناء دمياط المصري في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر وأنها شوهدت آخر مرة في 31 تشرين الأول /أكتوبر بين لبنان وقبرص.

والسفينة مملوكة لشركة "ريديري جيرد بارتلز" الألمانية للشحن البحري ومقرها قرب ميناء هامبورج.

وردا على طلب تعليقها قالت الشركة لرويترز "ليس لدينا شيء نقوله."