ابو حمزة المصري لم يعد ملحقا من قبل القضاء البريطاني

تاريخ النشر: 01 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت الشرطة البريطانية (سكوتلانديارد) أمس الثلاثاء أن الإمام أبا حمزة المصري لم يعد ملاحقا من قبل القضاء البريطاني، ولكنه ما زال خلف القضبان في انتظار صدور قرار حول احتمال تسليمه للولايات المتحدة، والتي تتهمه بالتورط في نشاطات إرهابية.  

وقالت الشرطة البريطانية فجر اليوم الأربعاء: إنها رفعت "القيود عن رجل يبلغ من العمر 47 عاما، كان قد اعتقل للاشتباه في أنه شارك في الإعداد لأعمال إرهابية"، ولكنها لم تؤكد مع ذلك أن الرجل المعني هو : أبو حمزة المصري.  

وكان أبو حمزة المصري (47 عاما) قد اعتقل في إطار القانون البريطاني لمكافحة الإرهاب الصادر عام 2001 ، وأودع سجن (بلمارش) ، والذي وضع تحت حراسة مشددة ، وهو متهم " بالتورط في التحريض على أعمال إرهابية ، والإعداد لها ، وتنفيذها".  

وكان الشرطة البريطانية قد أشارت إلى أن هذه التهم لا علاقة لها بطلب الترحيل الذي قدمته الولايات المتحدة.  

وقد اشتهر الإمام أبو حمزة المصري بخطبه النارية في مسجد (فينسبوري بارك) في لندن ، وبعد أن منعته السلطات من إلقاء الخطب في المسجد ، أصبح يلقي خطبه في الشارع قبل أن يعتقل في مايو.  

وقد وجهت 11 تهمة رسميا إلى أبي حمزة ، والذي مثل أمام المحكمة البريطانية تحت اسم : مصطفى كامل مصطفى.  

وتتهمه الولايات المتحدة بالوقوف وراء عملية خطف رهائن في اليمن في كانون الاول/ديسمبر 1998 ، والسعي لإقامة معسكر تدريب للقاعدة في ولاية أوريغون (شمال غرب) بين أكتوبر 1999 وبداية عام 2000.  

يشار إلى أن أبا حمزة هو مواطن مصري ، ويحمل جواز سفر بريطانيا منذ أن تزوج مطلع التسعينيات ، وقد أسقطت عنه الجنسية المصرية في نهاية ايار/مايو 2004.  

وباشرت السلطات البريطانية - من جهتها - في نيسان/أبريل 2003 إجراءات تهدف إلى سحب جواز السفر البريطاني منه، وقد أرجئ النظر في هذه الإجراءات أخيرا إلى كانون الثاني/يناير 2005.  

هذا ، وقد أوضحت الشرطة البريطانية "إن إجراءات الترحيل جارية ، وسوف تستمر".