وقال غسان غصن رئيس الاتحاد العمالي العام لرويترز ان الاتحادات تريد ببساطة ان تستريح يوم الخميس وأنها تتشاور لتحديد الخطوة المقبلة. ولم يستجب لدعوة الاتحاد العمالي للاحتجاج أمام مباني الحكومة يومي الثلاثاء والاربعاء سوى بضع مئات من اللبنانيين وقال مسؤول من حزب الله ان هذا هو السبب في وقفها. وقال محمود القماطي وهو عضو في المكتب السياسي لحزب الله لرويترز ان الجماعة الشيعية ستكثف حملتها للاطاحة بحكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة. وذكر أنه خلال الاسبوعين المقبلين ستكون هناك عدة تحركات مهمة ومختلفة ستشمل كل أراضي لبنان. وحظيت احتجاجات اتحادات العمال التي اختلفت كثيرا عن التجمعات الحاشدة التي نظمها حزب الله المدعوم من ايران وسوريا وحلفاؤه في ديسمبر كانون الاول بتأييد المعارضة في اطار حملتها المستمرة منذ 42 يوما للاطاحة بالحكومة. وكان اتحاد العمال الذي يرفض زيادة الضرائب وخطط الخصخصة الواردة في برنامج الحكومة للاصلاح قد تعهد في بادئ الامر باحتجاجات يومية حتى يتنحى السنيورة. ونصب المحتجون من المعارضة خياما أمام مكاتب السنيورة بوسط بيروت منذ أول ديسمبر كانون الاول في محاولة لاجبار رئيس الوزراء على منحهم حصة الثلث في حكومة وحدة وطنية بما يسمح لهم بتعطيل القرارات أو الدعوة لاجراء انتخابات جديدة.
وكشف السنيورة الاسبوع الماضي النقاب عن برنامج للاصلاح الاقتصادي قبل مؤتمر دولي للمانحين من المقرر عقده في باريس يوم 25 يناير كانون الثاني.
وقال مصدر حكومي ان السنيورة الذي يحظى بدعم دول مثل الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية سيبدأ جولة لمصر ودول الخليج يوم الاحد لمناقشة مساهمة العرب في المؤتمر.
وتأمل حكومة بيروت أن يتمكن المؤتمر الذي تعتزم وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس حضوره من جمع مليارات الدولارات لمساعدة الاقتصاد اللبناني المتعثر منذ الحرب التي خاضتها اسرائيل مع حزب الله في يوليو تموز وأغسطس اب.
