اتهام الشرطة الكويتية باغتصاب المتحول جنسيا مها المطيري

منشور 18 شباط / فبراير 2022 - 09:45
المتحول جنسيا مها المطيري
المتحول جنسيا مها المطيري

اتهمت منظمة حقوق الإنسان عناصر من الشرطة الكويتية باغتصاب المتحول جنسيا مها المطيري من خلال زجه في السجن منذ نحو 7 اشهر ودعت للإفراج الفوري عنه واكدت انه يتم احتجازه في سجن الرجال وهو ما يعرضه للخطر الكبير

الغاء مادة تجرم التشبه بالجنس الاخر

وأثارت قضية المطيري ضجة دولية، ودفعت المحامي الكويتي علي العريان إلى رفع دعوى قضائية للمطالبة بإلغاء تعديل المادة 198 فيما ألغت المحكمة الدستورية في الكويت قانونا كان يجرم "التشبه بالجنس الآخر"، استخدم لمحاكمة ومعاقبة المتحولين جنسيا، إثر دعوى تقدم بها محام قبل نحو عامين.

وكان برلمان الكويت قد عدل المادة 198 من قانون العقوبات لعام 2007، بحيث أصبحت تجعل التشبه بالجنس الآخر أو التحول الجنسي جرما يعاقب عليه بالسجن لمدة تصل إلى عام وغرامة.

لكن حكم المحكمة الصادر أمس الأربعاء، أبطل هذا النص وقال إن ذلك التعديل ينتهك الدستور. ووصفت منظمة العفو الدولية هذا التطور بأنه "اختراق كبير لحقوق المتحولين جنسيا في المنطقة".

 

 

دعوة للافراج الفوري عن مها المطيري

وقالت لين معلوف، نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في منظمة حقوق الإنسان، إنه يجب الإفراج الفوري عن المطيري، البالغة من العمر 40 عاما، والتي سجنت وغرمت بموجب قانون يجرم "التشبه بالجنس الآخر".

وفي يونيو 2020، استدعت السلطات الكويتية المختصة المطيري بعد أن نشرت مقاطع فيديو على "سناب شات" تتهم ضباط الشرطة باغتصابها وضربها خلال فترة 7 أشهر من الاحتجاز في سجن الرجال في عام 2019.

وكانت لين معلوف، نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في منظمة حقوق الإنسان، قد قالت إن القانون "تمييزي للغاية وغامض للغاية ولم يكن ينبغي قبوله كقانون في المقام الأول".

وأضافت: "على السلطات الكويتية الآن ضمان إلغاء المادة 198 بالكامل.. يجب عليهم أيضا أن يوقفوا على الفور الاعتقالات التعسفية للأشخاص المتحولين جنسيا، وأن يسقطوا جميع التهم والإدانات الموجهة ضدهم بموجب هذا القانون الخاص برهاب المتحولين جنسيا".

ولا يزال قانون العقوبات الكويتي يجرم العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، ويعاقب العلاقات الجنسية المثلية بالتراضي بين الرجال بالسجن حتى 7 سنوات.

مواضيع ممكن أن تعجبك