نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر قولها إنه جرى فتح معبر رفح في الاتجاهين، حيث تُستأنف الاثنين حركة الأفراد عبر المعبر الحدودي بين قطاع غزة ومصر.
وأوضحت أنه جرى فتح معبر رفح في الاتجاهين بعدد محدود وقيود مشدَّدة، بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي استكماله إقامة ممر لفحص القادمين.
ووصلت خمس حافلات إلى المعبر تقل نحو خمسين حالة من الغزيين، كانوا قد استكملوا علاجهم في المستشفيات المصرية في طريق عودتهم إلى قطاع غزة.
وكان مسؤول أمني إسرائيلي أعلن الاثنين، أن معبر رفح بين غزة ومصر أعيد فتحه أمام سكان القطاع في كلا الاتجاهين.
وقال إنه "اعتباراً من اليوم، وبعد وصول فرق بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية نيابة عن الاتحاد الأوروبي، تم فتح معبر رفح لحركة السكان، سواء للدخول أو الخروج".
وسيسمح معبر رفح البري الحدودي بين قطاع غزة ومصر بمرور 50 شخصاً في كل اتجاه مع بدء تشغيله رسمياً، بحسب إعلام حكومي مصري.
ونقلت قناة "القاهرة الإخبارية" أن عدد المغادرين من مصر إلى غزة خلال أول أيام تشغيل معبر رفح سيكون "50 شخصاً"، والعدد نفسه للعابرين من القطاع إلى مصر، بعد أكثر من عامين على الحرب.
وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، لكنها تنصلت من ذلك.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار ودخوله حيّز التنفيذ، تشنّ إسرائيل غارات جوية وقصفاً عنيفاً أدى لاستشهاد 523 فلسطينياً كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني أوضاعاً كارثية.
وبدعم أمريكي خلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة نحو 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً طال 90% من البنية التحتية المدنية.
المصدر: وكالات

