احتجاجات ومظاهرات في عدة عواصم تنديدا باعدام صدام

تاريخ النشر: 05 يناير 2007 - 09:08 GMT
في عدة مدن عربية خرجت مظاهرات عقب صلاة الجمعة كان أبرزها مظاهرة حاشدة بالعاصمة الأردنية عمان انطلقت من أمام مسجد الحسيني الكبير بمشاركة أعضاء من حزب البعث وجبهة العمل الإسلامي.

وخرجت أيضا مظاهرة من الجامع الأزهر في القاهرة، وأقام المحتجون في بيروت جنازة رمزية للرئيس العراقي السابق.

وفي خطبة الجمعة بالدوحة قال رئيس اتحاد علماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي، إن إعدام صدام في أول أيام عيد الأضحى المبارك، أمر غير مقبول باعتباره استفزازا لمشاعر المسلمين.

وأضاف الشيخ القرضاوي "قتلوا الرجل وليتهم اكتفوا بالقتل" مشيرا إلى التجاوزات التي شهدتها عملية الإعدام من خلال هتافات ذات طابع طائفي واستفزازات من الحاضرين للرئيس السابق. وأوضح القرضاوي أن هؤلاء لم يحترموا النفس الإنسانية، وأكد أن الدين الإسلامي يحض على عدم الشماتة في الميت.

وطالب القرضاوي المراجع الشيعية في العراق بأن يقولوا كلمتهم في هذا الشأن. كما ناشد إيران التدخل لوقف المضايقات التي يتعرض لها سنة العراق من تهجير وغيره، على حد قوله.

وفي كشمير استمرت لليوم الثاني على التوالي بمدينة سرينغار المظاهرات المنددة بإعدام صدام، واستخدمت الشرطة الهندية الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق المحتجين، مما أسفر عن جرح 20 شخصا.

وخرجت أيضا في العاصمة البنغالية دكا مظاهرات نددت بالرئيس بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير والرئيس العراقي جلال الطالباني

وتظاهر مساء يوم الجمعة المئات من المغاربة قرب السفارة الامريكية بوسط الرباط احتجاجا على اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين وهتفوا بالموت لأمريكا.

وتجمع اكثر من ألف شخص غير بعيد عن مقر السفارة الامريكية بعد ان منعتهم السلطات من الاقتراب منها ورددوا شعارات معادية لامريكا ودعوا الى مقاطعة انشطتها في المغرب.

وقال عبدالحميد امين رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان المستقلة التي شاركت في تنظيم المظاهرة الى جانب منظمات مجتمع مدني ومنظمات حقوقية وأدبية وفنية اننا "ندين بشدة جريمة اغتيال صدام ونطالب بمحاكمة مدبيرها وعلى رأسهم جورج بوش."

كما ناشد العراقيين "عدم السقوط في فخ الفتنة والطائفية. وندين بشدة المواقف المهينة للحكومات العربية." وردد المتظاهرون الذين ينضوي اغلبهم تحت لواء ائتلاف مغربي مناهض لعقوبة الاعدام هتافات "كلنا ضد الاعدام في العراق وفي كل مكان" و"ادانة شعبية للمشنقة الامريكية" و"المريكان سيري بحالك/اذهبي/ العراق مشي ديالك/ليس ملكك"/. وانتقل المتظاهرون بعد ذلك الى مكتب منظمة الامم المتحدة غير البعيد عن مقر السفارة لمواصلة الاحتجاج. وكان عدد من الاحتجاجات خاصة في الرباط والدار البيضاء اندلعت بعد اعدام الرئيس العراقي السابق الاسبوع الماضي كما توالت الادانات الشعبية في حين تجاهل بلاغ رسمي للحكومة المغربية الحديث عن صدام مباشرة واكتفى بالقول ان المغرب كان دائما مع وحدة وسيادة العراق.

وواصل مئات التونسيين يوم الجمعة احتجاجاتهم على اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين مرددين شعارات تنادي بالثأر له والسير على دربه.

وتجمع المئات في ساحة محمد علي بالعاصمة بدعوة من الاتحاد العام التونسي للشغل ورفعت صور عملاقة لصدام ولافتات كتب عليها "من يكرم الشهيد يتبع خطاه" و"عاش بطلا ومات بطلا".

وشارك في التجمع الحاشد نقابات وحقوقيون تونسيون رددوا هتافات مثل "لامصالح امريكية ولا ايرانية على الاراضي العربية" و"المقاومة المقاومة لا صلح لامساومة".

وأعدم صدام في الساعات الاولى من يوم السبت الماضي أول أيام عيد الاضحى وذلك بعد ادانته بارتكاب جرائم ضد الانسانية.

وقال محمد سعد من الاتحاد التونسي للشغل في كلمة امام المحتجين "المقاومة هي الخيار الوحيد لامة صدام حسين وعمر المختار وجمال عبد الناصر."

واشار الى الاتحاد سيصعد احتجاجاته على اعدام صدام وانه سيتم تنظيم تجمعات اخرى ستدعى اليها ابنة صدام رغد صدام حسين ووزير العدل الامريكي السابق رمزي كلارك.

وقال عبد الستار بن موسى نقيب المحامين التونسين "صدام شهيد وليس بحاجة الى عزاء بل العدل والقضاء في العراق هو الذي يحتاج العزاء."

واضاف "نحن بصدد تكوين لجنة من المحامين التونسيين لمحاكمة الرئيس الامريكي جورج بوش وكوفي عنان الامين العام السابق للامم المتحدة."

وكان مئات التونسيين نظموا احتجاجا يوم الثلاثاء الماضي في وسط العاصمة تونس على اعدام الرئيس العراقي السابق.