اسرائيل تبحث الافراج عن البرغوثي وتعتبر ”فتح” مفككة

تاريخ النشر: 24 ديسمبر 2006 - 06:13 GMT
قالت اسرائيل يوم الاحد انها ستبحث الافراج عن الزعيم الفلسطيني مروان البرغوثي من السجن في اطار صفقة لتبادل الاسرى. فيما حذر مسؤول امني من خسارة حركة فتح في انتخابات جديدة

مروان البرغوثي

قالت اسرائيل يوم الاحد انها ستبحث الافراج عن الزعيم الفلسطيني مروان البرغوثي من السجن في اطار صفقة لتبادل الاسرى. وأشار تصريح وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيريتس الى تغير في موقف اسرائيل التي تمسكت لفترة طويلة برفض البحث في اطلاق سراح البرغوثي حيث تحاول دعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مواجهته مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس). وكانت محكمة اسرائيلية قد أصدرت خمسة احكام بالسجن مدى الحياة على البرغوثي عضو حركة فتح بتهمة اصدار أوامر بشن هجمات في اطار الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال. ونفى البرغوثي هذه التهم. وبعد يوم واحد من عقد اول اجتماع رسمي بين عباس ورئيس الوزراء ايهود اولمرت في القدس سأل راديو اسرائيل بيريتس ان كانت اسرائيل ستطلق سراح البرغوثي في اطار صفقة لاطلاق سراح جندي اسرائيلي فقال "اذا وضع احد طلب اطلاق سراحه على جدول الاعمال فيجب أن يناقش بما يتفق مع القانون." وسئل ان كان هذا يعني احتمال الافراج عنه فقال "انها مسألة ما ستحصل عليه في المقابل." وكان اولمرت قد قال ان اسرائيل ستفرج عن سجناء فلسطينيين مقابل اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط الذي أسر في غارة عبر الحدود من غزة في يونيو حزيران. وكانت اسرائيل قد عارضت في الماضى الافراج عن سجناء "أيديهم ملطخة بالدماء" لكنها أبدت أخيرا مزيدا من المرونة مع تعرضها لضغوط من الولايات المتحدة والقوى الاوروبية للمساعدة في دعم عباس.

ويرى كثيرون أن البرغوثي (47 عاما) سيتيح لفتح افضل الفرص في اي سباق رئاسي مع حماس اذا قرر عباس الا يخوض الانتخابات. وينظر الى محادثات اولمرت مع عباس في القدس على أنها محاولة لتعزيز موقف عباس في مواجهة حماس التي تولت رئاسة الحكومة في مارس اذار وواجهت مقاطعة اقتصادية عالمية لرفضها الاعتراف باسرائيل ونبذ العنف. ويواجه عباس صعوبة في تحقيق التوازن في محاولته اقناع الفلسطينيين المتضررين بشدة من العقوبات بدعم برنامجه للسلام دون أن يبدو وكأنه يستجيب للمصالح الامريكية والاسرائيلية.

تحذير من خسارة فتح

من جهته قال رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي يوفال ديسكين إن المواجهات الداخلية الفلسطينية أضعفت السلطة الفلسطينية، منوهاً إلى أن حادثاً غير متوقع قد يؤدي إلى تدهور الوضع في قطاع غزة وفقدان السيطرة، واصفاً الوضع في القطاع بالفوضوي. وأضاف ديسكين في تقرير أمني أن احتمالات فوز فتح في انتخابات للسلطة الفلسطينية ضئيلة للغاية إذا ما جرت اليوم انتخابات في السلطة.

واعتبر ديسكن أن حركة حماس تحاول الحفاظ على هدوء نسبي سواء على الحلبة الداخلية أو على حلبة الصراع مع إسرائيل.