اسرائيل تدعو روسيا للتعاون معها ضد ''الارهاب الاسلامي''

تاريخ النشر: 05 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعا ارئيل شارون موسكو للتعازن معه في الحرب على ما وصفه "الارهاب الاسلامي" في الوقت الذي شيع اهالي ضحايا بسيلان قتلاهم الى مثواهم الاخير 

وقال ارئيل شارون في جلسة اسبوعية لحكومته انه يمد يده الى روسيا للتعاون معا في الحرب على ما وصفه بـ "الارهاب الاسلامي" وقال إن احتجاز الرهائن في أوسيتيا الشمالية وتفجير حافلتي الركاب في بئر السبع يؤكدان وجوب استمرار الحرب ضد "الإرهاب". 

واعتبر رئيس الحكومة الإسرائيلية أن عملية أوسيتيا تثبت ضرورة توحيد ما أسماه العالم الإنساني الحر ضد "خطر الإرهاب الذي لا يعرف حدودا". 

وأكد مصدر مقرب من شارون أن هناك تحالفا طبيعيا بين الطرفين في مواجهة ما وصفه بالجهاد الإسلامي في العالم الذي تتعدد منظماته. وقال إن أزمة احتجاز الرهائن في أوسيتيا الشمالية تحتم على البلدين التعاون في تبادل المعلومات الاستخباراتية. 

وكان الرئيس الروسي قد ربط تفجير الطائرات التي سبقت حادثة المدرسة بانها تشابه العملية الفدائية التي وقعت في بئر السبع. 

في هذه الأثناء ارتفع عدد ضحايا الاقتحام الدموي لمدرسة بيسلان إلى نحو 400 قتيل بينهم عدد كبير من الأطفال، وأفادت الأنباء بالعثور على المزيد من الجثث تحت أنقاض صالة الألعاب الرياضية التي كان يحتجز بها الرهائن. 

وقام العشرات بحفر مقبرة جماعية في ملعب لكرة القدم بجوار مقبرة بيسلان التي لم تتسع لهذا العدد الكبير من القتلى، بينما بدأت مراسم دفن القتلى. وأمام مشرحة مستشفى البلدة تجمع الأهالي للتعرف على جثث ذويهم  

وأعلن وزير الطوارئ بوريس دزغوييف أن القوات الخاصة الروسية قتلت 35 مسلحا نفذوا عملية احتجاز الرهائن في معركة استمرت نحو 10 ساعات، مؤكدا أنهم كانوا مزودين بأسلحة ثقيلة ومتفجرات مما أدى لتفاقم حجم الخسائر. وأصر الوزير مجددا على أن الخاطفين كانوا يطالبون بانسحاب القوات الروسية من الشيشان. 

وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حدادا عاما ليومين بدءا من يوم غد الاثنين في جميع أنحاء روسيا على ضحايا عملية احتجاز الرهائن. وكان بوتين قد زار أمس بيسلان ثم ألقى خطابا بثه التلفزيون أقر فيه بضعف أداء أجهزة الأمن الروسية وفشلها في مواجهة العملية 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)