اصيب ستة فلسطينيين برصاص حي اطلقه الجيش الاسرائيلي على تظاهرة نظمتها حماس عند معبر صوفا للمطالبة بانهاء حصار غزة، فيما اعلن مساعد للرئيس محمود عباس انه سيلتقي رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت مجددا الاثنين.
وقال شهود ان القوات الاسرائيلية استخدمت أسلحة نارية وقنابل مسيلة للدموع الجمعة لمنع أكثر من ثلاثة آلاف من أنصار حماس من الاقتراب من أحد المعبر بين قطاع غزة واسرائيل.
وقال مسعفون فلسطينيون ان حالة اثنين من المصابين الستة حرجة.
وقال مسؤول عسكري اسرائيلي "جيش الدفاع الاسرائيلي سيعمل بكل قوته لمنع المتظاهرين من الاقتراب من الجدار الامني أو المعبر ... ومن دخول دولة اسرائيل." وقال انه خلال المواجهة اطلقت القوات الاسرائيلية النيران باتجاه الحشود "كي يتراجع المتظاهرون".
ووضع الجيش الاسرائيلي لافتات قبل المظاهرة تحذر الفلسطينيين من أنهم يواجهون "خطر الموت" اذا حاولوا الاقتراب من معبر صوفة الذي يستخدم لادخال بعض الامدادات الانسانية للقطاع.
ونظمت حماس التي سيطرت على قطاع غزة في حزيران/يونيو بعد أن تغلبت على قوات موالية للرئيس محمود عباس احتجاجات مماثلة في الاشهر الاخيرة للمطالبة بإنهاء حصار اقتصادي تقوده اسرائيل للقطاع.
وكان نشطاء فلسطينيون في قطاع غزة فجروا أجزاء من الجدار الحدودي مع مصر في وقت سابق من هذا العام مما دعا اسرائيل للتأهب لاعمال مماثلة.
وأشعل المتظاهرون الجمعة النار في اطارات سيارات ولوحوا بأعلام حماس الخضراء ورددوا هتافات تطالب بانهاء الحصار.
وفي تطور منفصل قال مسعفون فلسطينيون ان امرأة عمرها 65 عاما توفيت الجمعة متأثرة بجراح أصيبت بها في غارة شنها الجيش الاسرائيلي بالقرب من بيتها في جنوب قطاع غزة.
أولمرت وعباس
الى ذلك، قال مساعد كبير للرئيس الفلسطيني الجمعة إن عباس سيجتمع مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الاثنين لبحث جهود التوصل لاتفاق هذا العام على شروط إقامة دولة فلسطينية.
وألقت فضيحة فساد يمكن ان تجبر اولمرت على الاستقالة بظلالها على محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة.
وقال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات ان الجانبين اتفقا على عقد الاجتماع يوم الاثنين.
واضاف ان المحادثات ستشمل كل قضايا الوضع النهائي وايضا الجهود المصرية للتوسط في هدنة غير رسمية بين اسرائيل والنشطاء الفلسطينيين في قطاع غزة.
