محركات محطمة ونشطاء مفقودون.. غضب أوروبي لأسطول غزة

تاريخ النشر: 30 أبريل 2026 - 06:16 GMT
-

استدعى  وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس على القائمة بأعمال سفارة الاحتلال الإسرائيلي في مدريد، دانا إيرليش، لينقل إليها إدانة بلاده الشديدة لاحتجاز "أسطول الصمود" الذي كان في طريقه لكسر الحصار عن غزة، حيث نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الأربعاء عملية اقتحام للسفن في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، وقامت بتعطيل أنظمة الملاحة وتخريب المحركات، تاركة السفن في حالة ضياع وسط البحر على بعد مسافة هائلة من السواحل الفلسطينية.

وتشير التقارير الواردة من منظمي الأسطول إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي احتجزت قرابة 175 ناشطاً دولياً، من بينهم نحو 30 مواطناً يحملون الجنسية الإسبانية، وهو ما دفع الخارجية الإسبانية للتحرك الدبلوماسي العاجل بهدف الضغط لمعرفة مصير رعاياها وضمان سلامتهم، مؤكدة أن قنصليتها لدى الاحتلال الإسرائيلي تعمل بكامل طاقتها لمتابعة هذا الملف بالتنسيق مع الأطراف الدولية المعنية.

وعلى مستوى ردود الفعل العالمية، تفاعلت العواصم والمنظمات الدولية بغضب تجاه هذه الحادثة، حيث وصف البرلمان التركي ما جرى بأنه أعمال قرصنة وجريمة حرب مكتملة الأركان، فيما اعتبرت منظمة العفو الدولية أن هذا الاعتراض غير القانوني هو نتيجة مباشرة لعقود من إفلات الاحتلال الإسرائيلي من العقاب، وانضمت إيطاليا لقائمة المنددين مطالبة بالإفراج عن مواطنيها الـ 24 المحتجزين لدى القوة المعتدية.

وفيما يخص طبيعة المهمة، انطلق أسطول الصمود العالمي في رحلة مدنية ورمزية تهدف لتسليط الضوء على معاناة غزة، لتنضم هذه الواقعة إلى سلسلة طويلة من اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على قوافل المساعدات البحرية، والتي كان آخرها اعتراض أسطول مشابه في أكتوبر 2025، مما يكرس سياسة منع أي وصول إنساني بحري للقطاع المحاصر.