اغتيال داعية اسلامي
أعلنت مصدر طبية،فلسطينية "عن استشهاد الشيخ عادل نصار، رئيس اللجنة العلمية في جمعية "دار الكتاب والسنة"، وأحد رجال الإصلاح والداعية الإسلامي المعروف في محافظة وسط قطاع غزة، برصاص مسلحين مجهولين".
وذكرت المصادر، أن الشيخ نصار أصيب بعدة أعيرة نارية بينما كان يغادر مسجد "أبو مدين"، حيث ألقى خطبة الجمعة، ليستهدفه مسلحون مجهولون بإطلاق نار كثيف.
وأشارت المصادر، إلى المسلحين كانوا يستقلون سيارة من نوع "بيجو" أطلقوا الرصاص بكثافة على الشيخ نصار وعدد من الشيوخ ورجال الدين كانوا برفقته، ما أدى إلى استشهاد الشيخ نصار وإصابة مواطن على الأقل بجراح، وصفت حالته بالمتوسطة.
اصابة 5 من عناصر وزير الداخلية
على صعيد متصل اصيب خمسة أفراد من القوة "التنفيذية"، التابعة لوزير الداخلية، بجراح خلال مهاجمتهم منزل إحدى العائلات في مدينة غزة.
وأشار الدكتور معاوية حسنين، مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، إلى أن خمسة أفراد من القوة "التنفيذية" أصيبوا بجراح، خلال اشتباكهم مع عائلتين بشكل مؤسف في غزة. وذكرت مصادر أمنية، أن أحد المواطنين، ما زال مجهول الهوية، اختطف على أيدي مسلحين مجهولين.
فتح تعلن حالة الاستنفار القصوى
وأعلنت حركة "فتح" اليوم، حالة الاستنفار القصوى واعتبار مختلف المستويات القيادية في المناطق والأقاليم والأطر التنظيمية في حالة انعقاد دائم. وقالت الحركة في بيان شديد اللهجة حمل عنوان "لبيك يا فتح، جاء زمان الشد فاشتدي": "لا حوار في ظل استمرار مسلسل القتل والإرهاب المنظم الذي تمارسه حركة حماس". وأضافت أن "الدم بالدم والعدوان بالعدوان والبادئ أظلم، وعلى الجميع من أبناء الحركة الرد على كل اعتداء بشكل مفتوح". ودعا البيان الصادر عن حركة "فتح" قيادة الساحة- المحافظات الجنوبية، إلى عدم فتح بيوت للعزاء في شهدائنا الأبرار والأبطال. واعتبرت من وصفتهم "كل القتلة هم أهداف مشروعة ما لم يتم تسليمهم للقضاء والعدالة فوراً". كما اعتبرت "فتح" "ما يسمى بالقوة التنفيذية هي قوة معادية، ويتم التعامل معها على هذا الأساس".
وطالبت بإقالة قادة الأجهزة الأمنية والشرطية والعسكرية، الذين لا يتصدون للقيام بواجباتهم ومهامهم في توفير الأمن للمواطن وحماية شعبنا ووحدنه الوطنية فوراً. وحملت "وزير الداخلية سعيد صيام، المسؤولية المباشرة عن عمليات الإعدام والقتل بدم بارد، التي تعرض لها شهداؤنا في جباليا، وجرحانا البواسل حسب اعتراف الناطق بلسان عصابات القتلة من التنفيذية حسب البيان". وحسب حركة "فتح"، فإن الشهيد محمد غريب "أبو المجد " تم احتجازه من قبل القتلة حياً، وأعطى إسماعيل هنية، التزاماً لعضوي المجلس التشريعي، د. زياد أبو عمرو، وجميل المجدلاوي، بأنه حي ومعتقل لدى تنفيذية صيام وسيتم تسليمه، ولكننا وجدناه شهيداً هو والأخ القائد حسين أبو هليل، وقد أثبت تقرير الطبيب الشرعي أنه تم إعدامهما عن قرب، وعليه فإن رئيس الوزراء شخصياً شريك في تحمل المسؤولية عن استشهاد الأخ المناضل أبو المجد وبقية الشهداء".
عباس وهنية يحاولان نزع فتيل التوتر في غزة
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية يوم الجمعة انه والرئيس محمود عباس اتفقا على سحب المسلحين من حركتي حماس وفتح المتنافستين من شوارع غزة بعد مقتل ثمانية أشخاص في اشتباكات بين الجانبين. وظلت التوترات متفاقمة في الوقت الذي شارك فيه الاف الفلسطينيين الموالين لحركة فتح التي يتزعمها عباس في مسيرة جنازة مسؤول أمني قتل في غزة يوم الخميس بعد أن أطلق مسلحون من حماس وابلا من القذائف الصاروخية.
وفي احدى المسيرات هدد أعضاء من كتائب شهداء الاقصى التابعة لفتح باغتيال وزير الخارجية محمود الزهار ووزير الداخلية سعيد صيام وهما من حركة حماس.
وخلال ليل الخميس اقتحم نشطاء وأفراد من قوة الشرطة التي تسيطر عليها حماس منزل سفيان أبو زايدة القيادي بفتح في شمال قطاع غزة وحطموا الاثاث. ولم يصب أبو زايدة الذي كان وزيرا سابقا بأذى.
وتصاعدت وتيرة القتال بين الفصائل في غزة والضفة الغربية المحتلة منذ أن تحدى عباس حركة حماس الحاكمة بالدعوة الى اجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة بعد فشل محادثات بشأن تشكيل حكومة وحدة.
وبعد محادثات طارئة في وقت متأخر يوم الخميس قال هنية انه وعباس اتفقا على "سحب كافة المقاتلين من الشوارع ونشر قوات الشرطة للحفاظ على القانون والنظام."
ولم يدل عباس بأي تصريحات لكن دبلوماسيا حضر المحادثات وطلب عدم نشر اسمه أكد أنه تم التوصل لاتفاق. وكان هذا أول اجتماع بين عباس وهنية في شهرين.
وكانت اتفاقات مماثلة انهارت سريعا بسبب العنف وقال سكان في غزة انهم يخشون أن يتفجر العنف مرة اخرى في وقت لاحق من يوم الجمعة عندما يجري دفن القتلى الذين سقطوا في اشتباكات ايوم الخميس.
