اكثر من 500 مقاتل يلقون اسلحتهم شمال بغداد

تاريخ النشر: 11 يونيو 2008 - 04:10 GMT
اعلن الجيش الاميركي الاربعاء ان اكثر من 500 من المقاتلين الذين حملوا السلاح بوجه القوات الاميركية والعراقية شمال بغداد انضموا خلال الاسابيع الثلاثة الماضية الى عملية المصالحة الوطنية.

واوضح الجيش في بيان ان "ما مجموعه 506 متمردين في قضاء بلد (70 كلم شمال بغداد) انضموا الى عملية المصالحة مع الحكومة العراقية وسلكوا طريقا مغايرا" مشيرا الى ان "عملية القاء السلاح بدأت منذ 22 ايار/مايو" الماضي.

وقال اللفتنانت كولونيل بوب ماكرثي قائد القوات الاميركية في المنطقة "نبحث عن طرق لاعادة دمج هؤلاء بالمؤسسات الحكومية بعد احساسهم بانهم اهملوا في السابق". واضاف "انها خطوة مهمة في اعادة بناء علاقتهم مع المجتمع وعودتهم الى عائلاتهم ومنازلهم ومشاركتهم بشكل فاعل في مستقبل العراق".

واكد ان "المسلحين ابلغوا عن مخابىء اسلحة عدة في المناطق التي كانوا ينشطون فيها في محافظة صلاح الدين" التي كانت من معاقل المسلحين من العرب السنة.

وافاد البيان ان "هؤلاء اختاروا الانخراط في اطار المصالحة الوطنية ووقعوا تعهدات بوقف اطلاق النار والمثول امام المحاكم العراقية في حال نسبت اليهم جرائم". واكد "تحديد موعد لمثول 160 منهم امام المحاكم لكن تبين انهم غير مذنبين".

واشار الى ان "خطوة المسلحين السابقين مهمة كونها تاتي قبل اشهر من انتخابات" مجالس المحافظات المقرر اجراؤها مطلع تشرين الاول/اكتوبر.

وتقع مدينة بلد في محافظة صلاح الدين وكبرى مدنها تكريت.