أعلن الممثل الاعلى للاتحاد الاوروبى للشؤون الخارجية والدفاع خافيير سولانا رفض الاتحاد الاوروبى لسياسة الاستيطان الاسرائيلية، بينما اتهم فلسطينيون اسرائيل يوم الاربعاء بشن حملة ترهيب لمنع عملية تسجيل لاسماء الناخبين بالقدس الشرقية العربية للمشاركة في انتخابات عامة فلسطينية لم يتحدد موعدها بعد.
واكد سولانا فى رسالة خطية تلقاها الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى ان رئاسة الاتحاد الاوروبى طالبت اسرائيل باحترام القانون الدولى والتزاماتها بموجب خارطة الطريق بوصفها اساس التسوية السلمية للنزاع الفلسطينى الاسرائيلى0
وقال المتحدث الرسمى باسم الامين العام حسام زكى فى تصريح للصحفيين ان سولانا اكد فى رسالته ان الاتحاد الاوروبى سيبذل قصارى جهده سواء من خلال اللجنة الرباعية او من خلال علاقاته المباشرة باسرائيل للضغط من اجل وقف النشاط الاستيطانى الاسرائيلى فى الاراضى الفلسطينية المحتلة
الى ذلك اتهم فلسطينيون اسرائيل يوم الاربعاء بشن حملة ترهيب لمنع عملية تسجيل لاسماء الناخبين بالقدس الشرقية العربية للمشاركة في انتخابات عامة فلسطينية لم يتحدد موعدها بعد.
وزعم مسؤول اسرائيلي كبير ان عملية تسجيل اسماء الناخبين التي تستمر اسبوعا تمثل انتهاكا لسيادة اسرائيل على القدس. واستولت اسرائيل على الجزء الشرقي العربي من القدس في حرب عام 1967 وضمته في خطوة لم تحظ باعتراف دولي.
وقال عمار دويك مساعد رئيس اللجنة المركزية الفلسطينية للانتخابات ان الفلسطينيين في القدس يشعرون بان هناك حملة تخويف منظمة لمنع الناس من المشاركة في الانتخابات. وأضاف دويك ان هذه الحملة كان لها اثر كبير على نسبة الاقبال للتسجيل في القدس الشرقية.
وبدأ الفلسطينيون تسجيل اسماء الناخبين الاسبوع الماضي في ألف مركز بالضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية. وقال الفلسطينيون ان القوات الاسرائيلية اقتحمت خمسة من بين سبعة مراكز بالقدس.
وعملية تسجيل اسماء الناخبين هي اول خطوة ملموسة لتلبية مطالب دولية وداخلية طرحت منذ أمد طويل بشأن اجراء اصلاحات فلسطينية.
وقال المسؤول الاسرائيلي "هذا عمل سياسي في القدس ذات السيادة...اي عمل سياسي لا يمكن اجراؤه (من جانب الفلسطينيين) داخل الحدود البلدية للمدينة."
وأضاف المسؤول "اذا ارادوا التصويت يتعين عليهم الخروج من القدس والتصويت هناك وليس هنا .. ليس في القدس."
وكان من المقرر اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية الفلسطينية منذ نحو اربع سنوات.
وقال مسؤولو انتخابات فلسطينيون ان عناصر مسلحة من القوات الخاصة الاسرائيلية وضباط مخابرات اقتحموا خمسة مراكز انتخابية بالقدس الشرقية وقاموا بتصوير كشوف الناخبين واستدعاء بعض العاملين بالمراكز الانتخابية لاستجوابهم.
وقالت ريم النبطاوي العاملة بمركز انتخابي "ظننت انهم جاؤوا لتسجيل اسمائهم ... ابتسمت وطلبت منهم اعطائي هوياتهم."
وأضافت النبطاوي التي تعمل في مركز انتخابي اقيم بمدرسة تمريض "كانوا يرتدون ملابس مدنية ولكننا لاحظنا انهم يحملون اسلحة ... ارادوا تخويف الناس لمنعهم من الحضور لتسجيل اسمائهم."
ولم يعلق متحدث باسم الشرطة الاسرائيلية على الاتهامات ولكنه قال ان المراكز الانتخابية تخضع لمراقبة مكثفة.
ويعتزم الفلسطينيون تنظيم انتخابات بلدية في نوفمبر تشرين الاول وهو تصويت من المتوقع ان يكون اختبار قوة بين جماعات النشطين والسلطة الفلسطينية بزعامة الرئيس ياسر عرفات.
وسوف تجرى الانتخابات الرئاسية والتشريعية بعد الانتخابات البلدية والتي من المتوقع ان تجرى تدريجيا على مدى عام.
واشار مسؤولو الانتخابات الذين قالوا انهم سجلوا اسماء مئات الناخبين بالقدس الى ان اقتحام هذه المراكز تسبب في تراجع عدد الناخبين.
وقال عاملون في واحد من هذه المراكز ان شخصا واحدا فقط سجل اسمه منذ دخول القوات
الاسرائيلية للمركز يوم الثلاثاء. وقال بعض الفلسطينيين انهم ليسوا خائفين ولكنهم غير مهتمين بالتصويت.
–(البوابة)—(مصادر متعددة)
