استقبل الرئيس السوري بشار الاسد اليوم الاربعاء وزير وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي حيث تسلم رسالةً من السلطان هيثم بن طارق تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين.
وقالت رئاسة الجمهورية العربية السورية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي ان الرئيس الاسد بحث مع الوزير الضيف التعاون الثنائي المتنامي بين سورية وعُمان في العديد من المجالات
واشارت الرئاسة الى ان النقاش تطرق الى التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، ونقلت عن الرئيس السوري تأكيده بأنّ الحوار "الصريح على المستوى العربي هو ضرورة تقتضيها خدمة قضايا المنطقة ومواجهة التحديات التي تتعرض لها شعوبها".
وثمن الرئيس الاسد مواقف سلطنة عمان وقال "أنّ ما يميّز سلطنة عُمان هو مبدئية وتوازن سياساتها، ووضوح وشفافية مواقفها، مع حفاظها على الهوية والانتماء العربيين".
منجهته قال الوزير البوسعيدي "أنّ سورية دولة محورية في المنطقة وعُمان حريصة على استمرار التشاور والتنسيق معها حول الأوضاع في المنطقة، والقضايا ذات الاهتمام المشترك"
وقال البوسعيدي أنّ بلاده تُولي أهميةً خاصةً لتطوير التعاون العُماني السوري على المستويين الحكومي والشعبي في كلّ القطاعات التي تحقق مصالح الشعبين الشقيقين وتعود بالنفع عليهما.
وتعتبر سلطنة عمان من اولى الدول التي اعادت سفيرها الى دمشق يوم (5-10-2020) حيث خفضت أو أغلقت غالبية الدول بعثاتها في العاصمة السورية، عام 2012، بسبب الهجمات التي شنّتها الحكومة على الاحتجاجات في بداية الصراع، الذي تحوّل إلى حرب أهلية.
كما اتخذت عُمان موقفاً محايدا تمثل في الوقوف على مسافة واحدة من جميع أطراف النزاع في سورية وطالبت بايجاد حلول سياسية وسلمية للأزمة، فكانت واحدة من الدول العربية القليلة التي حافظت على علاقات دبلوماسية مع النظام السوري بعد احتجاجات عام 2011، على الرغم من الضغوط الدولية.