وأثارت أنباء عن أن الولايات المتحدة أقامت مكتبا في مدينة دبي بالامارات لمراقبة ايران مخاوف فيما يتعلق بالعلاقات بين البلدين وهي العلاقة المتوترة أصلا نتيجة نزاع حدودي مستمر منذ فترة طويلة ومخاوف من الطموح النووي لايران.
وخلال زيارة قام بها وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان الى ايران نفى تلقي أي طلب باقامة مثل هذا المكتب وقال ان بلده المتحالف مع الولايات المتحدة يرغب في الحفاظ على الاستقرار والسلام بالمنطقة.
ونقلت وكالة أنباء الامارات عن الشيخ عبد الله قوله في طهران إن "دولة الامارات لم تستلم اي طلب من الولايات المتحدة لفتح مكتب من هذا القبيل".
وأضافت الوكالة نقلا عن التصريحات التي نشرتها أيضا صحف محلية يوم الاربعاء "ارى ان هناك لبسا او سوء فهم في هذا الموضوع... جميع السفارات والقنصليات المعتمدة في دولة الامارات تعمل وتلتزم بالاتفاقيات الدولية التي تنظم العلاقات الدبلوماسية بين الدول."
وكان محمد علي حسيني المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية قد قال في نوفمبر تشرين الثاني ان الولايات المتحدة بصدد إقامة مكتب في دبي وأن طهران تعتزم "الاحتجاج واتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع الامارات من أن تتحول لقاعدة للاجراءات العدائية الامريكية ضد ايران."
وذكر مسؤول اماراتي بعد هذه التصريحات أن مكتب مراقبة ايران جزء من القنصلية الامريكية في دبي وانه لم تتم اقامة مكاتب جديدة لمراقبة ايران.
وفرض مجلس الامن الدولي في ديسمبر كانون الاول عقوبات على طهران بسبب الاشتباه في ان الجمهورية الاسلامية تسعى للحصول على أسلحة نووية وهو ما تنفيه طهران. ولا توجد علاقات دبلوماسية تربط بين الولايات المتحدة وايران منذ قيام الثورة الاسلامية في ايران عام 1979.
والامارات شأنها شأن الكثير من دول الخليج قلقة من البرنامج النووي الذي تقول طهران انه للاغراض السلمية. وهي تطالب أيضا بأن تقبل ايران التحكيم الدولي لحل مشكلة النزاع على جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى والتي تسيطر عليها ايران منذ السبعينيات.
وقال الشيخ عبد الله "قد يكون هناك خلاف في وجهات النظر وبعض الامور هنا وهناك لكن هذا الخلاف لا يتحول الى عداء."
وأردف قائلا "أعتقد انه اذا كان هناك طرف او جهة ما تريد ان تخلق هذا الانطباع فنحن من جهتنا نريد الاستقرار لمنطقتنا."
