الامارات تسعى لشراء نظام اميركي جديد للدفاع الصاروخي

تاريخ النشر: 29 مايو 2008 - 07:46 GMT

طلبت دولة الإمارات العربية المتحدة شراء نظام اميركي جديد للدفاع الصاروخي تطوره شركة لوكهيد مارتن في صفقة قد تصل قيمتها الى 7 مليارات دولار اذا ووفق عليها.

وأكد الكولونيل بيل لامب مدير برنامج (ثاد) بوكالة الدفاع الصاروخي أن دولة لم يذكر اسمها طلبت صفقة من النظام المتطور وأن وزارة الدفاع (البنتاغون) تناقشها مع اعضاء بالكونجرس.

وامتنع لامب الذي قال ان قيمة الصفقة ستبلغ "ما يقارب" 7 مليارات دولار عن الكشف عن هوية المشتري أو تقديم تفاصيل اخرى.

وقال مصدران على دراية بالطلب ان المشتري المحتمل هو دولة الامارات العربية. وقال احد المصدرين اللذين طلبا عدم الكشف عن هويتهما ان الصفقة قد تعلن رسميا في حزيران/يونيو.

وعندما يخطر البنتاغون الكونغرس بالصفقة المقترحة سيكون أمام المشرعين مهلة 30 يوما للاعتراض عليها رغم ان مثل الاجراء نادرا ما يحدث.

وانفق البنتاغون 11 مليار دولار على مدى الاعوام السبعة عشر الماضية لتطوير نظام الدفاع الصاروخي الجديد المصمم لحماية القوات والمراكز السكانية والمنشآت الحساسة من الصواريخ الباليستية القصيرة والمتوسطة المدى من نوع قد تطلقه ايران او كوريا الشمالية.

وعمد الجيش الاميركي الأربعاء الي تشغيل البطارية الاولى من نظام ثاد والتي تتألف من ثلاث منصات اطلاق و24 صاروخا اعتراضيا وجهاز رادار خاص في فورت بليس بولاية تكساس في خطوة رئيسية نحو نشر النظام في عام 2009 .

ونظام ثاد هو احد المكونات في شبكة اميركية للدفاع الصاروخي تتكلف عدة مليارات من الدولارات وهو السلاح الوحيد المضاد للصواريخ المخصص لتدمير الاهداف سواء داخل الغلاف الجوي او في الفضاء.

وشاهد مراقبون من دولة الامارات واسرائيل واستراليا اختبارا لنظام ثاد العام الماضي.

وأشادت لوكهيد في بيان بالتشغيل الناجح لاول بطارية من ثاد لكنها امتنعت عن التعقيب على أي مبيعات عسكرية خارجية.

وأبدت اسرائيل اهتماما بالبرنامج لكن مسؤولين في لوكهيد قالوا العام الماضي انهم لا يتوقعون أي طلبيات في المدى القريب.