وفي كلمة القاها في جوبا عاصمة جنوب السودان بمناسبة الذكرى الثانية لتوقيع الاتفاق، دعا البشير مواطنيه الى الوحدة، مشددا على التزامه بمنح الجنوب حقوقه كافة. كما اعلن رفضه لأي حرب في البلاد بما في ذلك اقليم دارفور (غرب البلاد). هذا وأمهلت الولايات المتحدة الأميركية الحكومة السودانية مهلة إضافية للقبول بنشر قوات دولية في اقليم دارفور الذي يشهد صراعا داخليا، بعد انتهاء المهلة الاولى في الأول من كانون الثاني/يناير. وفي 26 کانون الاول/ديسمبر، اکد الرئيس السوداني عمر البشير في رسالة الى الامين العام للامم المتحدة کوفي عنان تأييده لخطة سلام من ثلاث مراحل دون ان يعلن صراحة موافقته او عدمها على نشر قوة تضم نحو 20 الف جندي تابعة للامم المتحدة في دارفور.
على صعيد آخر شهدت الخرطوم تظاهرات منددة بالإعتداءات ضد فتيات سودانيات، كن قد تعرضن للإغتصاب على يد قوات الامم المتحدة، حسبما أفادت تقارير إعلامية واخرى لليونيسيف.
