استهدف تفجير رتل شاحنات للتحالف الدولي غرب العاصمة العراقية بغداد، في ثاني هجوم من نوعه الأربعاء، فيما أعلن البيت الأبيض أنه لا يزال يقيم آثار الهجوم الصاروخي الذي تعرضت له قاعدة عين الأسد الجوية التي تضم قوات أمريكية .
وقال النقيب في شرطة بغداد حاتم الجابري للأناضول، إن "عبوة ناسفة، زرعها مجهولون، انفجرت لدى مرور شاحنات تحمل معدات لوجستية للتحالف الدولي، على طريق قضاء أبو غريب السريع غرب بغداد".
وأضاف الجابري أن "الانفجار ألحق أضرارا مادية بإحدى شاحنات الرتل دون وقوع إصابات بشرية". ولم يصدر أي تعقيب من قوات التحالف الدولي حول الحادثة حتى الساعة، 18:15.ت.غ.

وتتهم واشنطن فصائل عراقية مسلحة مرتبطة بإيران بالوقوف وراء هذه الهجمات، وأخرى تستهدف سفارتها وقواعدها العسكرية، التي ينتشر فيها الجنود الأمريكيون بالعراق.
يُعد هذا الهجوم الثاني من نوعه اليوم الأربعاء والـ29 من نوعه في غضون 10 أسابيع؛ حيث وقعت هجمات مماثلة على أرتال التحالف الدولي، وسط وجنوبي البلاد.
ووقع انفجار مماثل في محافظة الديوانية، الأربعاء، ما ألحق أضرارا بإحدى شاحنات الرتل، وفق مصدر أمني للأناضول.
وينتشر في العراق نحو 3000 جندي من قوات التحالف الدولي، بينهم 2500 جندي أمريكي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي في البلاد.
وتطالب القوى السياسية العراقية، بخروج القوات الأمريكية من البلاد استجابة لقرار البرلمان العراقي في 5 يناير/كانون الثاني 2020 بمغادرة القوات الأجنبية البلاد.
- هجوم عين الاسد -
في الغضون، أعلن البيت الأبيض أنه لا يزال يقيم آثار الهجوم الصاروخي الأخير في العراق، في إشارة إلى القصف الذي تعرضت له قاعدة عين الأسد التي تضم قوات أمريكية وعراقية وأخرى تابعة للتحالف الدولي.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي في إفادة صحفية، إن الإدارة الأمريكية ستتحرك مرة أخرى، إذ خلص التقييم إلى ضرورة الاستجابة للهجوم الصاروخي.
وتابعت: سنرد على هجوم قاعدة عين الأسد لو اتضح أنه مدعوم من إيران.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في وقت سابق يوم الأربعاء، إن متعاقدا مدنيا أمريكيا توفي بأزمة قلبية أثناء الاحتماء من صواريخ أطلقت على قاعدة في العراق.
وقال المتحدث باسم الوزارة جون كيربي في بيان "لا يمكننا تحديد المسؤولية في الوقت الحالي، وليس لدينا تقدير كامل لحجم الأضرار".
وفاة متعاقد اميركي بأزمة قلبية في قاعدة عين الاسد
وأضاف كيربي أنه تم استخدام الأنظمة الدفاعية الخاصة بقاعدة عين الأسد الجوية وإن وزير الدفاع لويد أوستن يتابع الموقف عن كثب.
وفي وقت سابق، أفاد مصدر أمني مطلع بأن الصواريخ المستخدمة في الهجوم على قاعدة "عين الأسد" الأمريكية في العراق، من ذات الطراز التي كانت تستخدم ضد القوات الأمريكية في الأعوام 2006 - 2010.
وأشار إلى أن "8 صواريخ أصابت القسم الأمريكي في القاعدة، في حين وقع صاروخان على القسم الخاص بالتحالف الدولي".
من جهته، أكد التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة تعرض قاعدة "عين الأسد" التي تستخدمها القوات الأمريكية المنتشرة في العراق لهجوم صاروخي اليوم الأربعاء.