التايمز تعتذر من نظمي اوجي عن نشرها مقالا مضللا

تاريخ النشر: 02 يونيو 2008 - 04:47 GMT

قدمت صحيفة التايمز اعتذارتها لرجل الاعمال البريطاني الملياردير نظمي اوجي عن انباء مضللة نشرتها الصحيفة في طبعتيها الورقية والالكترونية.

وتتعلق القصة بالمحاكمة الفدرالية بحق أحد المقاولين في شيكاغو ويدعى انطوان رزقو "توني".

ونشرت التايمز بأنها "تأمل ان يكون الامر واضحا حول مقالة بعنوان 'اوباما باغمان يرسل الى السجن عن 3.5 مليون دولار دفعها ثري بريطاني' (في الاول من فبراير/شباط)، نحن لا ننوي ان نوضح أي علاقة بين قرض الـ3.5 مليون دولار من السيد اوجي الى السيد رزقو مع اية روابط ربما اقامها رزقو بالموظفين الرسميين في ولاية ايلينوي".

واضافت التايمز "نعتذر للسيد اوجي على أي سوء فهم".

والاعتذار لاوجي يأتي بعد سلسلة من الاعتذارات الشبيهة الصادرة عن وسائل اعلام اوروبية لنشرها مقالات خاطئة ومضللة. وقال ممثلون قانونيون لاوجي انهم لن يهدا بالهم حتى تتوقف الاكاذيب عن الظهور في تلك الاصدارات الورقية والالكترونية.

وقبل ايام قليلة، قررت الغارديان والاوبزيرفر البريطانيتان شطب ست مقالات عن اوجي من المحتوى الالكتروني وقاعدة البيانات على الانترنت كجزء من تسوية في دعوى افتراء. وتعهدت الصحيفتان بمخاطبة محركات البحث الالكترونية لازالة تلك المقالات.

وفي رسالة من مجموعة الغارديان للاعلام، اعترفت الشركة بان المقالات الست تحتوي على "اخطاء فادحة" وطلبت من محركات البحث ازالة الروابط الالكترونية عنها.

ووعدت الصحيفتان البريطانيتان بالا تعيد نشر المقالات بعد ان تحملتا مبلغا ماليا ضخما متمثلا في رسوم الدعوى المرفوعة من اوجي.

وتولت مؤسسة كارتر-راك، المعروفة عالميا، هذه القضية. وقال الاسدير بيبر، احد شركاء المؤسسة "اصدرنا امرا قضائيا بحق الغارديان لوقف نشر المقالات، لكن القضية تم حلها الان. وتجري حاليا مقاضاة ناشر آخر عن مقالة نشرها على الانترنت".

واقرت الموندو، المجلة الاقتصادية الايطالية الشهيرة، أخيرا بنشرها مزاعم كانت "خاطئة بصورة كلية". وقال ممثل عن "شيلينغز"، المكتب القانوني اللندني التابع لاوجي والقائم على متابعة القضية "كانت قضية مثيرة، لان الموندو على الرغم من انها مؤسسة ايطالية الا انها معرضة للقانون الانكليزي بسبب القدرة على الدخول الى موقعها في بريطانيا".

و"شيلينغز" مؤسسة قانونية بريطانية رائدة تتولى الدفاع عن سمعة الاشخاص المرموقين والشركات والعلامات التجارية.

ومن جانب آخر، اعتذرت "صنداي تايمز" و"ميل اون صنداي" من نظمي اوجي عن تقارير خاطئة في 2005، افادت بأنه كان خاضعا لتحقيق في الولايات المتحدة. وقالت صنداي تايمز ان تقريرها استند الى معلومات داخلية من وزارة الدفاع الاميركية تبين انها غير مصادق عليها فيما بعد.

واعتذرت "الفايننشال تايمز" ايضا من اوجي عن اخطاء تضمنها مقال منشور في 11 نوفمبر/تشرين الثاني يربط الملياردير البريطاني بممارسات فساد مزعومة في عقد لخدمة الهاتف الخلوي في العراق.

وبالنظر الى نشاط الاعمال المكثف لاوجي والفعاليات الخيرية والانسانية التي تقوم بها مؤسساته، تلقى الملياردير البريطاني ثمانية جوائز واوسمة دولية رفيعة مثل "سترة القتال" المقدمة لاوجي من ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية ولقب "فارس" من البابا يوحنا بولس الثاني ووسام "ضابط" من الرئيس التونسي زين العابدين بن علي ووسام الاستقلال من الدرجة الأولى من العاهل الاردني عبدالله الثاني بن الحسين.

كما تلقى اوجي وسام الاستحقاق من الدرجة الاولى ووسام "قائد" من الرئيس اللبناني السابق اميل لحود، بالاضافة الى اوسمة اخرى رفيعة من البرازيل وايطاليا وفرنسا.

ويترأس اوجي المنظمة العربية الانكليزية، وهي هيئة غير هادفة للربح تسعى الى تعزيز التكامل بين العرب البريطانيين ومجتمعهم البريطاني مع المحافظة على هويتهم.

وتشمل المنجزات الانسانية للمنظمة العربية-الانكليزية التبرعات لاعمال الخير والاحسان والبحث العلمي.