التيار الصدري يعود إلى البرلمان والحكومة وتركيا ترفض ضم كركوك للاكراد

تاريخ النشر: 09 يناير 2007 - 06:34 GMT
عاد التيار الصدري الى الحكومة والبرلمان بعد مقاطعته لهما نتيجة لقاء بوش والمالكي في عمان فيما اعلنت تركيا انها لن تقف مكتوفة الايدي اذا تدخل الاكراد في كركوك

التيار الصدري يتراجع

ذكر مصدر حكومي عراقي أن التيار الصدري، الذي يتزعمه الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر، قرر العودة إلى مجلس النواب (البرلمان) والحكومة وإلغاء قراره السابق بتعليق المشاركة فيهما. وقال المصدر إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي طلب من وفد يمثل التيار الصدري زاره امس ويضم فلاح شنشل وناصر الساعدي، عودة التيار إلى الحكومة والبرلمان لعدم وجود مبرر لاستمرار المقاطعة، على حد تعبيره.

تركيا تهدد

الى ذلك قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن تركيا لن تقف مكتوفة الأيدي اذا أصبحت مدينة كركوك تحت سيطرة أكراد العراق.

ويخشى أردوغان من كون أكراد العراق ينوون اقامة دولة في الجزء الشمالي من العراق بما فيه مدينة كركوك، مما قد يشجع النزعة الانفصالية لدى أكراد تركيا.

وكانت تركيا قد اتهمت الأكراد بتعمد زيادة عدد المقيمين في مدينة كركوك من الاكراد على حساب العرب والتركمان من سكان المدينة لضمان تصويت المدينة لصالح ضمها الى المنطقة الكردية في حال أجري استفتاء بهذا الشأن.

وقال أردوغان لأعضاء من حزبه "ان هناك جهودا لتغيير التركيب الديموغرافي لمدينة كركوك، ولن نقف مكتوفي الأيدي ازاء تطور كهذا".

وأضاف أردوغان ان هذا قد يؤدي الى تصعيد الحرب الأهلية في العراق مما سيترتب عنه اضرار للمنطقة بأسرها.

ولم يحدد أردوغان الخطوات التي قد تتخذها تركيا، ولكن المحللين يستبعدون اقدامها على عمل عسكري، ولكنها قد تصعد ضغوطها السياسية والتجارية على الأكراد. وعبر أردوغان عن دعمه للأقلية التركمانية في العراق.