الجزائر: تفجيرات العاصمة قتلت شخصين ولا عمليات جديدة الاثنين

تاريخ النشر: 09 يونيو 2008 - 09:48 GMT

 

قالت ووزارة الدفاع الجزائرية ان الهجوم يوم الاحد قتل فرنسي وسائقة فقط وليس 12 شخصا فيما نفت حدوث عمليات جديدة امس الاثنين

واعلنت وزارة الدفاع الجزائرية يوم الاثنين ان هجوما بقنبلتين على سيارة مهندس فرنسي شرقي الجزائر العاصمة يوم الاحد اسفر عن مقتله وسائقه نافية تقارير بان 12 شخصا على الاقل قتلوا في الهجوم. نفت الجزائر رسميا الانباء التي تحدثت عن وقوع سلسلة انفجارات في احدى محطات الحافلات في مدينة البويرة على بعد 120 كيلومترا شرقي العاصمة الجزائرية. ونفى راديو الجزائر الحكومي صحة تقارير يوم الاثنين عن ان قنبلة انفجرت في محطة حافلات شرقي العاصمة الجزائرية.

وكانت مصادر امنية اعلنت عن هذا الانفجار الذي زعمت انه قتل 20 شخصا على الاقل واصاب العشرات من المدنيين

وفيما يتعلق بالانباء عن تفجيرات الاحد فقد تحدثت التقارير عن مقتل 12 شخصا بينهم 8 جنود وخبير فرنسي بعيد خروجه من ورشة تابعة لشركة فرنسية للاشغال العامة يعمل لحسابها في مشروع تأهيل السكك الحديد قرب محطة بني عمران.

وندد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالعنف الهمجي في الجزائر في رسالة لنظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة. واكد في الرسالة "تضامن فرنسا التام مع الجزائر ودعمها الدائم لها في حربها على الارهاب". وتعود اخر عملية اسلامية واسعة النطاق الى 11 كانون الاول/ديسمبر حيث استهدفت مقر المفوضية العليا للاجئين ومقر برنامج الامم المتحدة للتنمية في العاصمة الجزائرية وذلك بالتزامن مع هجوم ضد مقر المجلس الدستوري اوقعت 41 قتيلا من بينهم 17 موظفا تابعين للامم المتحدة بالاضافة الى عشرات الجرحى.

وهي المرة الثانية منذ ايلول/سبتمبر التي يستهدف فيها الفرنسيون في الجزائر. ففي 21 ايلول/سبتمبر جرح فرنسيان وايطالي يعملون مع شركة "رازل" قرب الاخضرية في اعتداء بالقنبلة استهدف مركبتهم. وادى هذا الاعتداء الى موجة نزوح من قبل عائلات موظفين في شركات فرنسية في الجزائر كما اطلقت السفارة الفرنسية في العاصمة الجزائرية عدة نداءات لاخذ الحيطة والحذر.