الجزائر: قائد في جماعة تابعة للقاعدة يسلم نفسه

تاريخ النشر: 08 يونيو 2008 - 10:09 GMT
سلم "أبو حذيفة" قائد جماعة "جند الأهوال" بولاية تبسة الجزائرية، نفسه لأجهزة الأمن يوم الاحد بعد أن وصل إلى قناعة بعدم شرعية القتل وإزهاق دم الجزائريين، وكذا بطلان شرعية "الجهاد" في الجزائر.

وبحسب مصادر صحفية جزائرية فأن أبو حذيفة استسلم مع اثنين من أبنائه بهدف الاستفادة من تدابير ميثاق السلم والمصالحة الوطنية التي أقرتها الحكومة الجزائرية في سبتمبر ألفين وخمسة.

ويعرف "أبو حذيفة" باسمي "الماريشال" و"أبو عمار"، وتضم جماعة "جند الأهوال" كتيبتين أبرزهما كتيبة "جبل لبيض" ضمن منطقة الشرق لتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" الجماعة السلفية للدعوة والقتال سابقا.

ونقلت صحيفة "النهار الجديد" الجزائرية عن عائلة القيادي البارز في المنطقة الخامسة لتنظيم "الجماعة السلفية للدعوة والقتال"، أن قراره التخلي عن العمل المسلح جاء بعد أن وصل إلى قناعة بعدم شرعية القتل وإزهاق دم الجزائريين، وكذا بطلان شرعية "الجهاد" في الجزائر، بعد خلافات حادة نشبت في الأشهر الأخيرة بين عناصر التنظيم الإرهابي، خاصة على مستوى جبال تبسة وباتنة.

وكشفت معلومات أوردها بعض من أفراد عائلة "الماريشال"، أن بعض المسلحين سيسلمون أنفسهم قريبا لأجهزة الأمن بعدما تلقوا منه اتصالا يطمئنهم فيه بحسن المعاملة وإمكانية الاستفادة من تدابير المصالحة.

وجاء قرار أمير "جند الأهوال" بعد 15 عاما قضاها في أعالي الجبال بين تبسة وخنشلة ووادي سوف، إذ يعتبر من أقدم عناصر الحزب المحل الذين اختاروا حمل السلاح وما زالوا على قيد الحياة.

وكانت بداية مشوار "أبو حذيفة" مع الجماعات المسلحة في سنة 1993 عندما ترك مهنة التدريس والتحق بتنظيم "الجماعة الإسلامية المسلحة.