الحكومة الصومالية تعطي المحاكم مهلة للاستسلام وتدعو كينيا لاغلاق حدودها

تاريخ النشر: 01 يناير 2007 - 12:16 GMT
منحت الحكومة الصومالية مهلة ثلاثة ايام امام المحاكم لالقاء السلاح فيما دعت كينيا لاغلاق الحدود المشتركة بوجه الفارين من المعارضة

وقال رئيس الوزراء الصومالي علي محمد جيدي يوم الاثنين ان سكان مقديشو أمامهم مهلة ثلاثة أيام لالقاء السلاح والا نزع منهم بالقوة. وقال جيدي للصحفيين ان هناك مهلة لثلاثة أيام بدءا من غد وبعدها فان الحكومة بدعم واقرار من شعب مقديشو ستجمع السلاح عنوة.

وعرضت الحكومة الصومالية يوم الاثنين العفو عن أي مقاتلين اسلاميين يلقون السلاح بعد أن فروا من معقلهم الاخير مساء الاحد. وقال رئيس الوزراء الصومالي علي محمد جيدي في مؤتمر صحفي في مقديشو ان الحكومة ستعفو عنهم بشرط أن يلقوا سلاحهم. وأضاف أن ارهابيين دوليين أضلوا مقاتلي المحاكم الاسلامية.

و طلبت الحكومة الصومالية يوم الاثنين من جارتها كينيا إغلاق الحدود أمام الاسلاميين الفارين والقبض على كل من تمكن من عبورها.

وقال عبد الرحمن ديناري المتحدث باسم الحكومة ان حكومة الصومال تطلب من الحكومة الكينية إغلاق حدودها إذ أن فلول مقاتلي المحاكم الاسلامية المهزومة بزعامة الشيخ حسن ضاهر عويس تتجه صوب الحدود الكينية. وحث الحكومة الكينية على القبض على من يتسلل الى كينيا وتسليمه لحكومة الصومال. وفر مقاتلو المحاكم الاسلامية ليل الأحد من معقلهم الأخير حول بلدة كيسمايو الساحلية الجنوبية أمام تقدم القوات الحكومية والاثيوبية واتجهوا جنوبا صوب الحدود مع كينيا. ويعرف أن كينيا عززت حدودها لكن طول الحدود وانتشار الجيوب والدروب المهجورة قد يجعل من السهل اختراقها. وفي نيروبي أبدى المسؤولون حذرا في إبداء رد الفعل على أحداث ليل الأحد في الصومال.