الدبلوماسيان الايرانيان يغادران بعد اطلاق سراحهما وانتحاري يقتل 10 ببغداد

تاريخ النشر: 29 ديسمبر 2006 - 09:35 GMT

غادر الدبلوماسيان الايرانيان اللذين اوقفهما الجيش الاميركي الى بلادهما بعدما جرى الافراج عنهما الجمعة، فيما قتل 10 اشخاص بينهم امام في هجوم انتحاري استهدف مسجدا للشيعة في الخالص شمال بغداد.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية ان "السلطات العراقية طلبت (من الدبلوماسيين) مغادرة العراق وغادرا الاراضي العراقية فعلا قبل ظهر هذا اليوم".

واكدت الوزارة "حرص العراق على استمرار العلاقات الطيبة مع الجارة ايران وتأمل الا تتكرر مثل هذه الاحداث في المستقبل مما قد يؤدي الى تعكير صفو تلك العلاقات".

وفي وقت سابق اعلن السفير الايراني في بغداد حسن كاظمي قمي انه تم الافراج عن الدبلوماسيين وتسليمهما للسفارة الايرانية "تحت ضغط الحكومة العراقية". واضاف ان "توقيف هذين الدبلوماسيين تم خلافا للقانون الدولي ومعاهدات جنيف".

وسبق للسلطات العراقية ان اعربت عن "استيائها" من القبض على الايرانيين موضحة انهما جاءا الى العراق في اطار التعاون الامني بين طهران وبغداد. واشار بيان وزارة الخارجية العراقية الى انه تم اعتقال الدبلوماسيين "اثناء مداهمات امنية في بغداد" وانه "اجري التحقيق معهما".

واعلن الاميركيون الاربعاء انهم يحتجزون ايرانيين يشتبه بانهما يقومان "بنقل اسلحة الى مجموعات مسلحة غير مشروعة". ودعت وزارة الخارجية دول الجوار الى "ضرورة احترام استقلال العراق وعدم التدخل في شؤونه الداخلية".

وكان التلفزيون الايراني ذكر في وقت سابق ان "اثنين من الدبلوماسيين الايرانيين الذين كانوا محتجزين لدى القوات الاميركية افرج عنهما صباح اليوم (الجمعة) بحضور مستشار الامن الوطني موفق الربيعي وسفير ايران في العراق".

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس رفض الربيعي تأكيد هذه المعلومات. وقال "لا اريد التعليق على ذلك". من جهته قال المكتب الصحافي للجيش الاميركي في بغداد ان اي تعليق في هذا الشأن يعود الى مكتب وزير الدفاع في واشنطن الذي رفض اعطاء اي رد فوري.

هجوم انتحاري

ميدانيا، قتل 10 اشخاص بينهم امام في هجوم انتحاري استهدف مسجدا للشيعة في الخالص شمال بغداد.

وقال ضابط في شرطة مدينة بعقوبة المجاورة الملازم اول محمد عبد الرزاق ان انتحاريا فجر نفسه ظهر الجمعة بعيد انتهاء الصلاة في مسجد بمدينة الخالص. واضاف ان 10 اشخاص قتلوا بينهم امام المسجد خالد حميد وجرح ثمانية اخرون.

وتشهد محافظة ديالى (شمال شرق بغداد) وعاصمتها بعقوبة اعمال عنف طائفية دموية اسفرت عن الاف القتلى منذ بداية هذا العام.

وكانت مصادر امنية عراقية اعلنت مقتل اربعة من رجال الشرطة ومدني في هجمات متفرقة في العراق.

وقال النقيب مثنى حسن من شرطة محافظة بابل مركزها مدينة الحلة (100 كم جنوب بغداد) "قتل شرطي واصيب خمسة اخرون بجروح في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش تابعة للشرطة في منطقة المسيب (90 كم جنوب بغداد)".

كما قتل عراقيان بينهم رجل شرطة في هجوم مسلح استهدف المدنيين في احد مقاهي ناحية الهندية (70 كم جنوب بغداد) حسبما افاد المصدر نفسه.

وفي مدينة الكوت (175 كم جنوب بغداد) اعلن النقيب احمد محمد من شرطة المدينة "مقتل اثنين من مغاوير الشرطة واصابة ثالث بجروح في هجوم مسلح استهدف الضحايا في حي الداموك (شرق الكوت) لدى توجههم الى عملهم صباح اليوم".

الى ذلك اعلن النقيب عماد جاسم من شرطة مدينة كركوك (255 كم شمال شرق بغداد) "العثور على جثة رجل شرطة قتل بالرصاص بعد تعرضه للتعذيب على الطريق الرئيسي غرب المدينة".