السعودية مرتاحة لانتهاء موسم الحج بسلام

تاريخ النشر: 02 يناير 2007 - 03:11 GMT

تنفست السعودية الصعداء يوم الثلاثاء بعد انتهاء مناسك الحج التي أداها نحو 2.5 مليون مسلم دون وقوع حوادث تزاحم مميتة او اشتباكات عنيفة مثلما حدث في أعوام سابقة.

وقال وزير الداخلية الامير نايف بن عبد العزيز في تصريحات نقلتها وسائل الاعلام السعودية "انني على ثقة أن كل رجال الامن في هذه اللحظة يشعرون بالرضا والارتياح والثقة أنهم أدوا واجبهم على أحسن ما يمكن ان يؤدى الواجب وليس هناك شئ يعطي الانسان الراحة النفسية اكثر مما أنه يرسم الخطط المدروسة وينفذها فعلا تطبيقا دقيقا وهذا التطبيق يؤدي الى هذا النجاح الذي تحقق بمستوى عال في هذا الحج."

وفي كانون الثاني/ يناير الماضي لاقى 362 حاجا حتفهم على جسر الجمرات في أسوأ حادث يشهده الحج خلال 16 عاما. وفي عام 2004 توفي 250 شخصا في حادث مماثل.

وقال الامير نايف مخاطبا الضباط "من يتعاملون معكم ليس كغيرهم بل هؤلاء حجاج بيت الله عز وجل أتوا ليؤدوا هذه الفريضة من كل أصقاع الارض فواجب علينا جميعا أن نعاملهم أحسن معاملة وأن نتحمل كل الضغوط مما هو موجود بحكم كثرة العدد وبحكم اختلاف الجنسيات والثقافات ولكن تمكن رجال الامن وتمكنتم أنتم جميعا من أن تحزموا وتنفذوا الامور ولكن دون أن يمس أي حاج حتى وان قال كلمة نابية وانها معاملة صعبة أن تنفذ أمور كهذه بدون أن تستعمل شدة."

وصدرت أوامر لقوات الامن التي هي جزء من قوات قوامها 50 الف فرد لتنظيم وحراسة الحج بأن تكون اكثر صرامة من المعتاد في ابعاد الحجاج الذين يفترشون الارض وينصبون خياما عادة ويتحركون وسط الحشود وهم يحملون أمتعتهم.

وسمحت اعمال البناء الجديدة التي استكملت في الاشهر الاخيرة بمرور 250 الف حاج من على جسر الجمرات كل ساعة.

وقالت صحيفة عكاظ اليومية في افتتاحيتها "ان من حق رجال بلادنا وفي مقدمتهم ولي الامر خادم الحرمين الشريفين أن يفخروا بهذه الخدمة الجليلة التي يتشرفون بها... ومن حقهم أن يفرحوا بهذا النجاح الكبير."

وكانت السلطات في حالة تأهب تحسبا لأي هجمات من قبل عناصر تنظيم القاعدة الذين يحاولون منذ عام 2003 الاطاحة بالاسرة السعودية الحاكمة المتحالفة مع الولايات المتحدة وتحسبا لامتداد الصراع الطائفي بين السنة والشيعة الى مكة.