اصدرت محكمة سودانية الاربعاء حكما بالسجن خمس سنوات ضد 15 اريتريا وترحيلهم بعد انقضاء العقوبة لخطفهم طائرة ليبية وإجبارها على الهبوط في الخرطوم.
ووجهت الاتهامات للاريتريين الخمسة عشر الذين كانوا من بين 76 من طالبي اللجوء على متن الطائرة يوم الاثنين الماضي بموجب قوانين مكافحة الارهاب والقوانين الجنائية وقوانين الطيران المدني.
وابلغ القاضي منير محمد الحسن المحكمة بأن جرائم المتهمين تستوجب إنزال اقصى عقوبة وهي السجن 14 عاما ولكن المحكمة أخذت في اعتبارها عدم اقامة الدليل على ان المتهمين كانوا يعتزمون ارتكاب عمل ارهابي أكثر من كونهم يعارضون السفر الى اسمرة.
وقال مسؤولون سودانيون ان المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تفحص مدى أحقية الباقين وعددهم 61 اريتريا في الحصول على وضع اللاجئين.
وقع حادث الاختطاف اثناء إبعاد اريتريين من ليبيا وإعادتهم الى عاصمة بلادهم اسمرة الاسبوع الماضي. ورفضت ليبيا منحهم حق اللجوء.
وقالت المحكمة في السابق ان الخاطفين الخمسة عشر سيطروا على طائرة النقل العسكرية الليبية يوم الجمعة بوسائل شملت فتاحة معلبات وثلاث شفرات حلاقة وقداحتين.
وفي وقت سابق قال مصدر بالمحكمة ان سبعة من المتهمين استُجوبوا واعترفوا بإجبار الطائرة على الهبوط في الخرطوم ولكنهم نفوا احداث اي تلفيات داخل الطائرة أو التعدي على الطاقم بالضرب.
وتابع المصدر ان أفراد طاقم الطائرة قالوا ان الخاطفين هددوهم بإشعال النار في الطائرة وتعدوا عليهم بالضرب بالايدي.
وتمنع القوانين الاريترية الشبان من مغادرة البلاد.
والعلاقات سيئة بين السودان واريتريا المجاورة وتتهم الخرطوم اسمرة بدعم جماعات تمرد سودانية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
