نفى مساعد للزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر ان تكون لهذا الاخير اية صلة بعملية تنفيذ حكم الاعدام بحق الرئيس العراقي السابق صدام حسين، والذي نشر موقع على الانترنت شريط فيديو جديدا تظهر فيه جثته على نقالة وفي رقبته جرح غائر بعد اعدامه.
وقبيل اعدام صدام شنقا في أول أيام عيد الاضحى أظهرت مشاهد التقطت بكاميرا هاتف محمول أشخاصا يسخرون من صدام ويصيحون "الى جهنم" ويهتفون باسم مقتدى الصدر.
وقال راسم المرواني المستشار الثقافي للصدر في المقابلة التي نشرتها صحيفة الاحرار اليومية التي يصدرها حزب الاحرار المصري"اسم مقتدى قد زج به في هذه اللحظات لمراد سيء لتوجيه أصابع الاتهام الى أن مقتدى (هو) المسؤول عن محاكمة صدام واعدامه والى وجود علاقة بين مقتدى والاحتلال." لكن المرواني قال ان "اعدام صدام كان فرحة وغبطة لامهات الشهداء وعائلات المفقودين."
وأضاف "مجرد المشاركة في اعدام هذا الكائن شرف عظيم وفخر ونصر للانسانية."
ويقول الصدريون ان صدام حسين مسؤول عن اعدام والد مقتدى المرجع الشيعي محمد صادق الصدر وعمه المرجع الشيعي محمد باقر الصدر وقتل وسجن أعداد من الصدريين.
ويقود الصدر ميليشيا جيش المهدي التي تقول مصادر عراقية وأمريكية انها قامت منذ شهور بتشكيل فرق للموت تغتال عراقيين سنة ممن تسميهم التكفيريون.
وقال المرواني "الهدف من ذكر اسم مقتدى أثناء الاعدام هو مؤامرة لتحريك المشاعر المضادة تجاه الصدريين وهو غاية ما يتمناه المحتل حتى يضع الصدريين بين مطرقة التكفيريين والعرب المخدوعين وبين سندان الاحتلال."
فيديو جديد
وجاءت تصريحات مساعد الصدر غداة نشر موقع على الانترنت شريط فيديو جديدا تظهر فيه جثة صدام حسين وهو ممدد على نقالة وفي رقبته جرح غائر بعد اعدامه.
وظهر في التسجيل الذي يستغرق 27 ثانية وهو ثالث تسجيل يظهر لعملية الاعدام من يزيح غطاء عن وجهه حيث بدا على خده الأيسر آثار دماء وجرح غائر في عنقه.
وأظهر التسجيل الذي شوهد يوم الثلاثاء رقبته ملوية بشدة. وربما يكون جرح الرقبة من جراء عملية الاعدام.
ويبدو ان التسجيل التقط في غرفة يضيئها ضوء النهار. وسمع شخص يقول لاخر "يابو على يابو على" ويدعوه للعجلة.
وربما يكون ذلك لأن الذين كانوا يسجلون الفيلم يعلمون بانهم يخالفون القانون بذلك.
وكانت الحكومة قد عرضت تسجيلا لصدام وهو يرفض تغطية رأسه خلال الإعدام ولف الحبل حول رقبته. وأظهرت الشخص الذي سينفذ حكم الاعدام وهو يقنع صدام بتغطية رأسه. ولكن لم يظهر التصوير الرسمي لحظة سقوط جسد صدام من طاقة على منصة الاعدام.
وبعدها بوقت قصير عرضت محطة تلفزيونية يديرها حزب الدعوة الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء نوري المالكي صورة لصدام وهو في الكفن. وهذه اللقطات مشابهة للقطات التي شوهدت يوم الثلاثاء ولكن لم يكن التسجيل السابق يظهر بوضوح جروحا في الرقبة.
وبحلول موعد دفن صدام في اليوم التالي ظهر تسجيل التقط من هاتف محمول على الانترنت يظهر ثلاث دقائق من عملية الشنق. وأظهر صدام ومسؤولين يتبادلون التوبيخ.
