العاهلان المغربي والبحريني يؤكدان دعم جهود تطوير العمل العربي المشترك

تاريخ النشر: 01 يناير 2007 - 12:13 GMT
جدد العاهلان المغربي الملك محمد السادس والبحريني حمد بن عيسى آل خليفة تأكيدهما دعم جهود تطوير وتفعيل العمل العربي المشترك بما يمكن الدول العربية من التصدي للتحديات التي تواجهها.

واعرب قائدا البلدين في بيان بمناسبة الزيارة الخاصة لملك البحرين الى المغرب عن "عميق انشغالهما لما تشهده الساحتان العربية والاسلامية من اوضاع صعبة".

واكد العاهلان ضرورة تضافر كل الجهود وتقوية عرى التضامن من اجل تجاوز كل الخلافات ورفع التحديات صونا لمصالح الامة وقضاياها العليا مشددين على اهمية "نهج الحوار والتفاوض لحل كل الخلافات والنزاعات".

وذكر البيان ان العاهلين عبرا بالمناسبة "عن ترحيبهما بالتطورات الديمقراطية التي تشهدها المنطقة العربية والتي تتم في اطار الاحترام الكامل للخصوصيات الوطنية لكل دولة".

واضاف انهما اكدا كذلك "اهمية تعزيز سبل الاستقرار وتفعيل التنمية البشرية المستدامة من اجل تحسين الظروف المعيشية للمواطن العربي".

وفيما يتعلق بقضية الصحراء الغربية المغربية اوضح البيان ان العاهل البحريني جدد موقف بلاده الداعم لوحدة تراب المغرب مؤكدا تأييده للجهود التي يبذلها المجتمع الدولي تحت اشراف الامم المتحدة من اجل التوصل الى حل سياسي توافقي ونهائي لقضية الصحراء المغربية في اطار احترام سيادة المغرب ووحدة اراضيه.

وقال البيان ان العاهل البحريني اشاد بالمناسبة "بمبادرة الحكم الذاتي في اطار السيادة المغربية كمقاربة كفيلة بايجاد حل نهائي لقضية الصحراء المغربية واتاحة فرصة الاستقرار والتطور بالنسبة للمنطقة المغاربية بكاملها".

كما جدد العاهلان "ادانتهما وشجبهما القوي للارهاب بكافة صوره واشكاله" مشددين على ضرورة بذل كل الجهود الدولية لمكافحته والقضاء عليه.

وقال البيان ان قائدي البلدين اكدا اهمية تعزيز قنوات الحوار والتسامح بين الحضارات والثقافات والاديان على اساس من التكافؤ والاحترام المتبادل للهوية والخصوصيات الثقافية لمختلف الشعوب.

وذكر ان العاهلين اعربا بالمناسبة عن ارتياحهما للمستوى المتميز للعلاقات الثنائية مؤكدين ضرورة مواصلة تطوير هذه العلاقات وتعزيزها خاصة في المجالات الاقتصادية والمالية والاستثمارية والاجتماعية.

واوضح ان المباحثات التي اجراها العاهلان "عكست تطابقا في وجهات النظر ازاء مجمل القضايا العربية والاسلامية والدولية ذات الاهتمام المشترك".