العراق.. اغتيال ضابط بمكافحة الفساد وضبط صواريخ معدة للإطلاق

منشور 18 حزيران / يونيو 2021 - 03:33
ارشيف

النقيب الشموسي كان يشرف على أوامر الاعتقالات التي تصدرها هيئة النزاهة في محافظة ميسان.

أعلن مصدر في الشرطة العراقية أن مسلحين مجهولين اغتالوا الجمعة ضابطا برتبة نقيب مسؤولا عن مكافحة الفساد في محافظة ميسان، هو ثاني مسؤول يتم اغتياله في جنوب العراق.

وصرح النقيب ماجد حميد في شرطة محافظة ميسان الجنوبية لوكالة فرانس برس أن "مسلحين مجهولين يستقلون سيارة أجرة اغتالوا صباح اليوم (الجمعة) النقيب محمد الشموسي قرب منزله"، في مدينة العمارة عاصمة محافظة ميسان الجنوبية.

وأشار حميد إلى أن "النقيب الشموسي كان يشرف على أوامر الاعتقالات التي تصدرها هيئة النزاهة في المحافظة"، لملاحقة متهمين بالفساد الذي كلف الدولة العراقية 450 مليار دولار منذ 2003، نقل ثلثها إلى خارج البلاد وتساوي نصف العائدات النفطية ومرتين إجمالي الناتج الداخلي للبلاد. 

في مايو الماضي، قتل ضابط آخر برتبة نقيب في هجوم مماثل بعد يوم واحد من مشاركته في اعتقال مطلوبين بتهم فساد في المحافظة نفسها، وفق مصدر في الشرطة.

وكان من بين المعتقلين حينها مسؤولون كبار بينهم مدير دائرة الضرائب في ميسان، حسب المصدر نفسه. 

وشهدت ميسان النائية التي يغلب عليها الطابع العشائري خلال الفترة الأخيرة سلسلة هجمات مسلحة بينها ما تمّ بعبوات ناسفة، ضدّ مسؤولين محليين بينهم قاضٍ، يتابعون قضايا الفساد في المحافظة، وفقا للمصدر ذاته.

صواريخ معدة للإطلاق

على صعيد اخر، أعلنت السلطات الأمنية العراقية، الجمعة، إحباط هجوم صاروخي محتمل بعد العثور على قاعدة للإطلاق وخمسة صواريخ من طراز غراد داخل سيارة شمالي العراق.

وقالت خلية الإعلام الأمني الحكومية إن "قوة من الفرقة 15 في قيادة عمليات غرب نينوى ضبطت الصواريخ وقاعدة الإطلاق في منطقة العلكانه جنوبي ربيعة"، في محافظة نينوى.

وأضافت في بيان أن العملية جرت الخميس، فيما أشارت إلى أن الأشخاص الذين كانوا داخل السيارة تمكنوا من الفرار بعد أن حاصرتهم قوات الأمن.

ومنذ سنة ونصف تقريبا، تقوم فصائل موالية لإيران، وفي بعض الأحيان من دون تبنيها أو إعلان مسؤوليتها، بإطلاق صواريخ تستهدف قواعد عسكرية عراقية تضم جنودا من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وكذلك السفارة الأميركية في بغداد.

وبالمجمل، وقع منذ بداية العام أكثر من 40 هجوما ضد مواقع تضم أميركيين، تبنت بعضها فصائل موالية لإيران ونسبت واشنطن أخرى إليها، فيما توعدت فصائل مسلحة عراقية مقربة من إيران بتصعيد الهجمات لإرغام القوات الأميركية على الانسحاب من العراق.

والأسبوع الماضي تعرضت قاعدة بلد الجوية الواقعة على بعد نحو 85 كلم شمالي بغداد، لهجوم بصواريخ كاتيوشا، ليل الأربعاء، سقط ثلاثة منها خارج القاعدة في قرية قريبة، فيما سقط اثنان بالقرب من مقر الشركة الأميركية المختصة بصيانة طائرات إف-16 العراقية، ولم تسجل إصابات أو أضرار. 

وبعد أقل من ساعة من قصف قاعدة بلد، تعرضت قاعدة فكتوريا التي تضم عسكريين أميركيين في مطار بغداد لهجوم بثلاث طائرات مسيرة أسقطت واحدة منها، وفق ما أفاد الجيش العراقي في بيان الخميس.


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك