اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات اللبنانية باتخذا اجراءات ترحيل قسرية بحق اللاجئين السوريين وهو ما سيؤثر سلبا على حياتهم في المستقبل ودعت الى وقت عمليات الطرد غير القانونية
وقالت آيا مجذوب نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، : "يجب عدم إعادة أي لاجئ إلى مكان تتعرض فيه حياته للخطر".
وقالت المنظمة ان العائدين يتعرضوا "لتعذيب أو اضطهاد" من قبل الحكومة السورية واشارت الى ان بيروت رحلت قسرا حوالي 50 سوريا إلى بلادهم في نيسان/أبريل، وسط تصاعد المشاعر المعادية للسوريين، واتهام اللاجئين بالتسبب بالازمة الاقتصادية اللبنانية
واقتحمت قوات الجيش اللبناني عدة منازل تعود للاجئين السوريين بتهمة انهم دخلو الى البلاد بشكل غير قانوني او يحملون أوراق إقامة منتهية الصلاحية ونقل هؤلاء المعتقلين "مباشرة إلى الحدود، وسلموا إلى الجيش السوري" وفق شقيق احد الضحايا
وتقول منظمات حقوق الإنسان إن بعض اللاجئين تعرضوا للاضطهاد، رافضة فكرة أن عودتهم آمنة.
ووفق السلطات اللبنانية وكشوفات الامم المتحدة يقيم حوالي مليونا لاجئ سوري على الأراضي اللبنانية، 830 ألفا منهم تقريبا مسجلون لدى الأمم المتحدة.
وسبق للبنان أن قام بمحاولات عدة وصفت بأنها عودة طوعية للمواطنين السوريين إلى بلدهم. غير أن منظمات حقوق الإنسان اكدت هذه العودة قسرية.
واشارت منظمات حقوقية ان الترحيل كان قسريا ومن السوريين ومن ضمن الذين تمّ ترحيلهم، منشقّ عن الجيش السوري، وكان قد حذّر من أنّ «حياته في خطر»، وكان يعيش في لبنان منذ عام 2014، وتمّ ترحيله مع زوجته وولديه.
وقالت مصادر لبنانية نقلا عن الشرطة "مراكز التوقيف امتلأت" وفرّ مئات آلاف السوريين إلى لبنان بعد اندلاع الحرب الأهلية في عام 2011 وقمع الاحتجاجات ضدّ النظام.
وفيما تم ترحيل المئات من اللاجئين السوريين الى بلادهم حيث ادعت السلطات اللبنانية ان عودتهم طوعية وبالتسيق مع النظام، فقد علم أنّ عدداً من المرحيلين ادوا إلى لبنان بمساعدة مهرّبين مقابل 100 دولار عن كلّ شخص.
