يعتزم الكونغرس الأميركي التصويت على مشروع قرار يقيّد قدرة الرئيس دونالد ترامب على شنّ هجوم ضد إيران دون تفويض مسبق من المشرعين.
وليست هذه المحاولة الأولى التي يسعى من خلالها الكونغرس للتصويت على قرار من هذا النوع، ففي أواخر الشهر الماضي، قدّم سيناتور ديمقراطي وآخر جمهوري مشروع قرار في مجلس الشيوخ يمنع أي عمل قتالي ضد إيران ما لم يصدر تفويض صريح عبر إعلان حرب من الكونغرس.
يأتي ذلك في ظل استعدادات عسكرية أمريكية لاحتمال مواجهة مع طهران إذا تعثرت الجهود الدبلوماسية.
وقال السيناتور الديمقراطي تيم كين، في بيان الجمعة، إنه "إذا كان بعض زملائي يؤيدون الحرب، فيجب أن يتحلوا بالشجاعة للتصويت لصالح الحرب، وأن يتحملوا المسؤولية أمام ناخبيهم بدلا من الاختباء تحت مكاتبهم"، وفق وصفه.
وفي مجلس النواب، قال نائبان، ديموقراطي وجمهوري، إنهما يعتزمان الدفع لإجراء تصويت على قرار مماثل الأسبوع المقبل.
ويمنح الدستور الأمريكي الكونغرس -وليس الرئيس- سلطة إرسال قوات أمريكية إلى الحرب، باستثناء الهجمات المحدودة التي تتعلق بالأمن القومي.
وفي وقت سابق، الجمعة، شوهدت حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد فورد" -وهي الأكبر في العالم- أثناء دخولها مياه البحر المتوسط، في ظل تكثيف الانتشار العسكري بأمر من الرئيس الأمريكي، مما يُنذر باحتمال شن ضربة على إيران.
وتحدث ترامب، الجمعة، أمام الصحافيين إنه "يدرس" توجيه ضربة محدودة لإيران في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق.
المصدر: وكالات


