المالكي يسعى لتعزيز الدعم للعراق بمؤتمر ستوكهولم

تاريخ النشر: 29 مايو 2008 - 07:52 GMT

يتوقع رئيس وزراء العراق نوري المالكي تلقي مساعدة لمشروعات إعادة الإعمار اثناء مشاركته الخميس في المؤتمر الدولي حول تقويم الوضع في العراق في العاصمة السويدية ستوكهولم، لكن مسؤولي الدولة المضيفة لا يتوقعون تحقيق "خرق مهم" خلال المؤتمر.

ويعقد مؤتمر "المراجعة السنوية للعهد الدولي مع العراق" بحضور نحو 600 من الزعماء السياسيين والدبلوماسيين. وهو يهدف الى تقييم التقدم الذي تحقق في تنفيذ خطة للسلام والتنمية للمساعدة في إعادة إعمار العراق بعد أكثر من خمس سنوات من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في اذار/مارس 2003.

ويرأس كل من بان كي مون الامين العام للامم المتحدة والمالكي المؤتمر.

وستشارك وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس في المؤتمر الى جانب نظيرها الايراني منوشهر متكي ومسؤولين كبار من دول عربية بينها السعودية ومصر.

ومن المقرر أن يعقد بان ورايس والمالكي اجتماعات مع رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفيلت الذي هون في مقابلة مع رويترز هذا الاسبوع من احتمال الخروج بمبادرات كبيرة جديدة من الاجتماع.

وقال راينفيلت انه ينبغي النظر الى مؤتمر ستوكهولم على أنه جزء من عملية أوسع لإعادة بناء العراق.

ومن المتوقع أن يقدم المالكي تقريرا بشأن ما وصلت إليه بلاده بخصوص قضايا بينها الامن وحقوق الانسان والاصلاحات التشريعية والاقتصادية.

وفي تقريره الرسمي الذي نشر على الانترنت الاربعاء قبل المؤتمر دعا العراق الى مزيد من الدعم.

وقال المالكي في بيان ان العراق يتوقع من المجتمع الدولي المساعدة في جهود البناء وإعادة الإعمار وتبادل الخبرات وتوفير التدريب فضلا عن المساعدة في إعادة تأهيل مختلف القطاعات التي عانت اهمالا واسعا.

وتفاقمت الانقسامات في العراق. فقد أعلنت الكتلة السياسية الرئيسية للسنة العرب التي انسحبت من الحكومة في اب/اغسطس تعليق المحادثات بشأن العودة الى حكومة المالكي بعد خلاف مع رئيس الوزراء بشأن منصب وزاري.

وقال التقرير ان الاوضاع السياسية والامنية لا تزال هشة غير أن هناك مؤشرات الى أن قضايا خلافية سابقة تتجه نحو التسوية عبر المفاوضات.

وأضاف أن نقل معظم المسؤوليات الامنية في المحافظات الى الحكومة خلال عامي 2007 و2008 سيتيح مساحة سياسية أكبر ويكشف عن خيارات جديدة محليا واقليميا وأن هذا بدأ يحدث بالفعل.

وقال كارل بيلت وزير الخارجية السويدي الأربعاء ان من الضروري أن تقدم الدول العربية السنية دعما أكبر للحكومة التي يقودها الشيعة في العراق لاتاحة فرص النجاح أمام جهود إعادة الإعمار.

واضاف قائلا "أعتقد ان هناك حاجة لأن تزيد الدول السنية.. الدول العربية السنية تعاملها مع العراق."

واشار مسؤولون سويديون الى عدم توقع تحقيق "خرق مهم" خلال مؤتمر المتابعة.

ولا يقيم أي سفير لدولة عربية سنية بشكل دائم في بغداد منذ عام 2005. وتشير الحكومات العربية الى الاعتبارات الامنية.

وفضلا عن استضافة مؤتمر الخميس ستعقد السويد اجتماعات ثنائية يوم الجمعة المقبل مع زعماء عراقيين.

وفي العام الماضي وصل حوالي 18 ألف عراقي يطلبون اللجوء الى السويد وتقول البلاد انها تستوعب عددا من اللاجئين أكثر من العدد الذي تقبله باقي دول الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة مجتمعة.