اعلن السفير الاميركي في بيروت جيفري فيلتمان ان الولايات المتحدة تعتقد أن تهريب الأسلحة الي لبنان عبر سوريا ما زال مُستمرا.
ودعت قرارات لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لبنان الي نزع سلاح جميع الميليشيات في أراضيه بما في ذلك جماعة حزب الله التي تساندها سوريا وايران وحظر كافة الأسلحة غير المرخص بها في لبنان.
وقال فيلتمان للصحفيين "بطريقة تحليلية فاننا نعتقد ان التهريب ما زال مستمرا... نعتقد ان سوريا عليها مسؤولية في أن تتوقف عن السماح باستخدام أراضيها للتهريب الى حزب الله."
وتدفق الأسلحة الى لبنان قد يعزز موقف حزب الله الذي يخوض صراعا حاميا على السلطة مع حكومة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة.
واستخدم فيلتمان عبارات حذرة في تعليقاته بشأن هل تهريب الاسلحة ما زال مُستمرا مما يوحي بأن الولايات المتحدة ربما ليس لديها أدلة قوية لى هذا.
وقال "هناك الكثير الذي يعبر الحدود ... اذا تسللت شاحنة عبر الحدود فان المرء لا يعرف دائما ما الذي في تلك الشاحنة. في بعض الحالات فانها قد تكون سجائر."
"
هناك أدلة يمكن التحقق من صحتها على التهريب عبر الحدود اللبنانية السورية وبطريقة تحليلية فاننا نعتقد بحدوث تهريب للاسلحة."وسُئل فيلتمان ان كانت هناك أسباب للاعتقاد بأن ايران سعت لاعادة تسليح حزب الله بعد الحرب التي وقعت بين الجماعة اللبنانية واسرائيل في الصيف واستمرت 34 يوما فأجاب قائلا "سوريا هي بشكل تقليدي نقطة عبور. سوريا لم تكن منتج الاسلحة التي استخدمها حزب الله.. أكتفى بهذا القول."
