قال جنرال أميركي كبير يوم الاربعاء ان القوات الاميركية تركت كل الاجراءات الامنية في اعدام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين للسلطات العراقية بما في ذلك تفتيش الشهود بحثا عن الهواتف المحمولة.
وظهر في فيلم فيديو صور بشكل غير رسمي بهاتف محمول فيما يبدو مسؤولون شيعة وهم يشمتون في صدام لحظة اعدامه مما اثار غضب العرب السنة وهي الطائفة التي ينتمي اليها الرئيس السابق وايضا أثار قلق المعتدلين من الشيعة والاكراد.
وخلال مؤتمر صحفي سئل الميجر جنرال وليام كولدويل المتحدث باسم الجيش الاميركي عن الانتقادات التي وجهت لواقعة اعدام صدام فقال "لم نقرر ما حدث لكننا كنا سنفعل ذلك بشكل مختلف."
واستطرد كولدويل "لم يكن لنا أي شأن بالمنشأة التي تم فيها الاعدام" وأضاف ان القوات الامريكية نقلت صدام جوا الى السجن الذي نفذ فيه الاعدام فجر السبت ثم انسحبت من المبنى.
ووعدت الحكومة العراقية باجراء تحقيق في كيفية تمكن أحد الشهود من تصوير اعدام صدام بهاتف محمول وتوزيع الفيلم على القنوات التلفزيونية ومواقع الانترنت.
وصرح كولدويل بان القوات الاميركية لم تكن مسؤولة عن تفتيش الشهود بحثا عن الهواتف المحمولة.
من ناحية اخرى، قال الجيش الاميركي إن القوات الاميريية قامت بسلسلة مداهمات في الرمادي عاصمة محافظة الانبار بغرب العراق يوم الاربعاء واعتقلت 23 شخصا يشتبه بأنهم على صلة بزعماء كبار في تنظيم القاعدة.
وجاء في بيان أميركي أن الجنود أطلقوا الرصاص على أحد المحتجزين فأصيب بجروح وذلك بعد أن حاول الهرب وبحوزته سلاح ناري وقذيفة.
