كثفت اندونيسيا الأحد بحثها عن طائرة تابعة لشركة ادم اير الاندونيسية اختفت وعلى متنها 102 شخص خلال احوال جوية سيئة قبل اسبوع تقريبا في الوقت الذي تزايد فيه الغضب بين اقارب الركاب القلقين.
وقال الكابتن ميلادي المتحدث العسكري في ماكاسار نقطة تنسيق جهود التفتيش ان نحو 700 جندي واربع طائرات هليكوبتر اخرى ستضاف الى عملية البحث عن الطائرة وهي من طراز بوينغ 737-400 وصنعت قبل 17 عاما.
ويقوم نحو 2900 جندي وشرطي بالبحث عن الطائرة المفقودة الى جانب اربع طائرات عسكرية اندونيسية على الاقل وطائرة من طراز فوكر-50 تابعة لسلاح الجو السنغافوري ومروحية ولكن اقارب الركاب قابلوا نائب الرئيس يوم السبت ودعوا الى بذل المزيد.
وتركز البحث في البداية على مناطق سولاويزي الغربية حيث تم تسلم اشارات الطوارئ يوم الاثنين عندما فقدت الطائرة دون اي نداء استغاثة من الطيار ولكن تم توسيع البحث ناحية الشمال والشرق يوم الجمعة.
وقال ميلادي عندما سئل عن فرص العثور على الطائرة ان"هناك تفاؤلا ولكن لا يوجد ضمان ."
ولم يصدر الطيار نداء استغاثة من الطائرة التي غادرت سورابايا في جزيرة جاوه الاندونيسية الرئيسية يوم الاثنين متجهة الى مانادو عاصمة اقليم سولاويزي الشرقي.
ولم يسمع اي شيء عن الطائرة منذ التقاط قمر صناعي سنغافوري اشارة وردت من منارة بالطائرة لتحديد الموقع في حالة الطوارئ.
وقال الطيار خلال ما وصفه مسؤولون بأنه اخر اتصال ببرج المراقبة الجوية في ماكاسار ان الطائرة واجهت رياحا متعامدة وتحتاج الى تنسيق من اجل الامان. واستمرت اجهزة الرادار في تعقب الطائرة لبعض الوقت بعد ذلك.
ووصل مسؤولون اميركيون عن سلامة النقل الى جزيرة سولاويزي يوم السبت للمساعدة في التحقيق في اختفاء الطائرة .
وابلغ يوسف كالا نائب الرئيس الاندونيسي اقارب الركاب المنتظرين في ماكاسار ان الحكومة لن تدخر جهدا في بحثها عن الطائرة المفقودة ولكنهم دعوا اندونيسيا الى قبول مزيد من المساعدات من الخارج.
