دوت خمسة انفجارات متتالية بالقرب من المكان الذي يشهد افتتاح المجلس الوطني العراقي المؤقت فيما نجا احمد الجلبي من محاولة اغتيال وساد الهدوء في مدينة الصدر بعد اجتماع اياد علاوي بقادة العشائر وعدهم خلاله باعادة اعمار مناطقهم.
قال شهود من رويترز ان خمسة انفجارات دوت يوم الاربعاء بالقرب من مقر افتتاح المجلس الوطني العراقي المؤقت. وذكروا ان الانفجارات روعت الاعضاء المئة للمجلس الذين تجمعوا داخل مجمع محصن في المنطقة الخضراء استعدادا للجلسة الافتتاحية للمجلس الذي اختير اعضاؤه في الشهر الماضي
من ناحية اخرى، قال مسؤولون في المؤتمر الوطني العراقي ان احمد الجلبي زعيم المؤتمر وعضو مجلس الحكم الانتقالي السابق نجا من محاولة اغتيال اصيب فيها اثنين من مرافقيه.
وقال مصدر مسؤول في الحزب ان مجهولين نصبوا كمين لموكب الجلبي الذي كان متوجها من النجف الى بغداد فاطلقوا النار عليه مما اسفر عن اصابة اثنين من مرافقيه بجروح اصابة احدهما خطيرة
واتهم المصدر "ان اعداء الحرية والديمقراطية" بمحاولة تصفية الجلبي ومنعة من حضور المؤتمر الوطني الاول المقرر ان يلتئم اليوم في اجتماعه الاول
وكان تم اختيار أعضاء المجلس الوطني العراقي المؤقت الـ 100 خلال مؤتمر وطني عقد في بغداد الشهر الماضي حضره مئات المندوبين وقاطعته تيارات سياسية على الساحة العراقية
مدينة الصدر
على صعيد آخر يسود هدوء حذر مدينة الصدر في العاصمة بغداد منذ أن أعلن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وقف القتال.
وأعلن رئيس الحكومة العراقية الدكتور اياد علاوي أن حكومته أنفقت 150 مليون دولار لإعادة إعمار هذا الحي الفقير الذي يفتقد إلى الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء.
وأضاف أمام ممثلين عن عشائر مدينة الصدر وبحضور السفير الأميركي في بغداد جون نيغروبونتي "لقد طلبنا من الدول المانحة ومن الولايات المتحدة 150 مليون دولار إضافية".
وقال علاوي لزعماء العشائر الذين يتمتعون بتأثير كبير في تلك المدينة "إذا كنتم منزعجين من وجود القوات المتعددة الجنسيات, فبعد الانتخابات العامة (المقررة في كانون الثاني/ يناير2002) ستغادر هذه القوات العراق في إطار اتفاق".
ولم يسمع إطلاق النار في مدينة الصدر للمرة الأولى منذ أن أعلن مقتدى الصدر وقف القتال, وبعد إعلانه الدخول في العملية السياسية--(البوابة)—(مصادر متعددة)
