باراك: نريد التوصل الى دولة فلسطينية قابلة للحياة إلى جانب إسرائيل

تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2009 - 09:46 GMT
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أن حكومة بلاده تواصل العمل من أجل استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، مشيرا إلى أن زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو المرتقبة إلى واشنطن تهدف إلى التوصل إلى اتفاقات مع الإدارة الأميركية من أجل ضمان مستقبل دولة إسرائيل.

ووفقا لراديو سوا قال باراك "الحكومة الإسرائيلية تقدر عاليا الجهود التي تبذلها وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون من أجل تحريك العملية السلمية مع الفلسطينيين رغم الشروط التي يضعها الجانب الفلسطيني."

وأشار باراك إلى أن الهدف من عملية التفاوض مع الفلسطينيين واضح وهو التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع وتلبية المطالب المتبادلة وقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة اقتصاديا وإقليميا إلى جانب دولة إسرائيل.

وأضاف باراك "أن الحكومة الإسرائيلية ستستمر ببذل مزيد من الجهد من أجل استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين سعيا إلى إنهاء الصراع معهم والذي يشمل إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح إلى جانب إسرائيل وكل الخيارات سيئة للغاية لإسرائيل."

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد أجرى مساء أمس الاثنين في عمان محادثات مع المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل، وفق ما أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) عن عريقات قوله إن عباس أكد لميتشل أنه لا يمكن تحقيق السلام مع استمرار الاستيطان.

وشدد عباس على أن الجانب الفلسطيني لا يضع شروطا لاستئناف المفاوضات وإنما يريد استئنافها على أساس بنود خريطة الطريق التي تؤكد ضرورة وقف الاستيطان وترفض ممارسة أي أنشطة استيطانية في الأراضي الفلسطينية.

وأشار عريقات إلى أن "ميتشل أكد خلال اللقاء ثبات الموقف الأميركي الرافض للاستيطان الإسرائيلي وأنه لا تغيير على هذا الموقف."

وفي مراكش، اتهم الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إسرائيل بتخريب الجهود الأميركية لاستئناف عملية السلام في الشرق الأوسط.

وأكد موسى خلال تصريحات صحافية دعمه رفض السلطة الفلسطينية الدخول في أي مفاوضات مع إسرائيل قبل أن توقف أنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية.

وفيما عبر الأمين العام لجامعة الدول العربية عن خشيته من عودة المساعي الأميركية لإحلال السلام إلى نقطة الصفر، أعرب عن أمله في ألا تقبل حكومة باراك أوباما بالتعنت الإسرائيلي إزاء عمليات الاستيطان.