بريطانية تحقق في انتهاكات جديدة في العراق

تاريخ النشر: 14 نوفمبر 2009 - 09:34 GMT
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية مساء الجمعة فتح تحقيق حول احتمال ممارسة جنود بريطانيين التعذيب بحق مدنيين عراقيين.

وقبل ذلك بقليل أفادت صحيفة الاندبندنت على موقعها الالكتروني عن وقوع 33 حالة مفترضة من التجاوزات بما فيها عمليات اغتصاب وتعذيب واعتداءات جسدية.

وأفادت الصحيفة إن مدنيين اشتكوا من أن جنودا بريطانيين قلدوا التجاوزات الجنسية والجسدية التي ظهرت في الصور الملتطقة في سجن أبو غريب قرب بغداد سنة 2004.

ورفع محام يمثل مدنيين عراقيين شكوى رسمية لدى وزارة الدفاع الأسبوع الماضي على ما أوضحت الاندبندنت.

وأعلن الوزير المنتدب المكلف القوات المسلحة بيل رامل إن السلطات تأخذ على محمل الجد اتهامات من هذا القبيل وانه لا بد من القيام بتحقيقات رسمية دون أحكام مسبقة.

وأكد إن الأغلبية الساحقة من العسكريين البريطانيين المئة والعشرين ألفا الذين خدموا في العراق تصرفوا طبقا لأعلى معايير الشجاعة والنزاهة والالتزام الشريف.

وفي رسالته ذكر المحامي فيل شاينر حالة مدني اغتصبه جنديان بريطانيان بينما أكد آخرون إنهم أرغموا على التعرية تماما والتقطت لهم صور بين 2003 و2007. وأضافت الصحيفة إن زوجة أحد الجنود قد تكون شاركت في تلك الأحداث.

واعتبرت قاعدة بوكا قرب البصرة جنوب العراق، من المواقع التي حصلت فيها التجاوزات التي ادانها شاينر.

وفي ربيع 2004 أثار نشر صور ممارسات مشينة بحق معتقلين عراقيين من قبل جنود أمريكيين في سجن أبو غريب استنكارا كبيرا في العالم وتحول ذلك السجن إلى رمز الاحتلال الأميركي بالنسبة للعديد من العراقيين.