بلخادام يعتبر اعدام صدام اذلال للعرب

تاريخ النشر: 04 يناير 2007 - 03:54 GMT

اعتبر رئيس الحكومة الجزائرية عبد العزيز بلخادم يوم الخميس توقيت وظروف "قتل" الرئيس العراقي السابق صدام حسين اهانة واذلالا للعرب والمسلمين.

واضاف في برنامج باذاعة حكومية ناطقة باللغة الامازيغية ان الائمة سيركزون في خطبهم يوم الجمعة على الوضع بالعراق بعد اربعة ايام من اقامة صلاة الغائب على صدام في مختلف مساجد البلاد.

وقال متحدثا باللغة العربية "اقيمت صلاة الغائب الثلاثاء الماضي. باذن الله ائمة المساجد سيتطرقون للوضع في العراق لان ما يجري في العراق يدمي قلوبنا. كل يوم جثث متناثرة. كل يوم اقتتال. كل يوم تفجيرات. هذا لا يبشر بالخير."

وتابع "العراق عراق الرافدين... العراق الذي اعطى الكثير للبشرية وليس للعرب فقط. اول حروف الكتابة هي في العراق. مهد الديانات هو من وادي الرافدين الى الحجاز. ابو الانبياء سيدنا ابراهيم من هذه الارض الطيبة. فلا ينبغي ان نسكت على ما يجري في العراق."

وكانت عملية اعدام صدام حسين صبيحة عيد الاضحى خلفت موجة استياء في الشارع الجزائري. وعبر كثيرون عن استنكارهم للقطات بالفيديو سمع فيها صوت مسؤولين شيعة وهم يوجهون عبارات استفزازية لصدام لحظة اعدامه.

ومضى بلخادم يقول "لا يمكن ان نكون في واد وشعبنا في واد. شعبنا متعاطف .. ساءه ما حدث يوم عيد الاضحى المبارك. ساءه ان يقتاد قائد عربي لم يطح به شعبه ولم يطح به جيشه بل اطاحت به قوات احتلال.. يقتاد الى حبل المشنقة ويشمت في قتله. لا اقول حكم الاعدام."

واعتبر بلخادم ان رفض ما حدث لا يعني تأييد صدام في كل اعماله خلال فترة حكمه للعراق.

وتابع "هذا لا يعني ان كل ما قام به صدام جيد ومقبول. لا.. فيه اشياء مقبولة وفيه اشياء لا نقبلها. لكن الذي لا نقبله على الاطلاق هو هذا الاذلال للعرب وهذه الاهانة للمسلمين ان يقدم في عيد الاضحى بين صلاة الفجر وصلاة العيد هذا المنظر الشامت للمسلمين والعرب بقتل قائد عربي."